مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُؤْمِنُ - الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 67

ترجمة المؤلّف

هو الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران الأهوازيّ 1 .

كنيته أبو محمّد 2 ، الكوفيّ الأصل 3 ، انتقل مع أخيه الحسن بن سعيد إلىٰ الأهواز 4 فاشتهرا بهذا اللقب ، وكان الحسن يعرف ب « دندان » 5 ، والأخوان من موالي عليّ بن الحسين سلام الله عليهما 6 .

عاصر الحسين بن سعيد كلّاً من الإمام الرضا والجواد والهادي سلام الله عليهم أجمعين ، وروىٰ عنهم ، ولذا عُدّ من أصحابهم ، كما في أغلب كتب التراجم والرجال 7 .

مدحه وأطراه جميع الأصحاب والمشايخ الّذين كتبوا عنه ، وأثنوا عليه ، ووصفوه بأنّه ثقة ، مثل الشيخ في كتابيه الرجال والفهرست ، والعلّامة في الخلاصة نعته بأنّه : ثقة ، عين ، جليل القدر ، وقال أبو داود في حقّه : ثقة ، عظيم الشأن 8 .

وقال ابن النديم 9 : الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان من أهل الكوفة . . . أوسع أهل زمانهما علماً بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة .

وذكر أحد كتبه المجلسي 10 بقوله : وأصل من اُصول عمدة المحدّثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الأهوازيّ ، وكتاب الزهد وكتاب المؤمن له أيضاً .

انتقل الأخوان من الكوفة إلىٰ الأهواز فترة من الزمن لنشر تعاليم آل الرسول صلّى الله عليه وآله وأبناء فاطمة البتول عليهم ‌السلام الّذين أذهب الله عنهم الرجس و ____________________________

(1) النجاشيّ ص 46 ، إلا أنّ الشيخ في الفهرست ص 58 ح 220 والكشيّ ص 551 ح 1041 ذكرا بعد « حمّاد » « سعيداً » ، فيكون : الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران .

(2) النجاشيّ ص 46 .

(3) البرقيّ ص 54 ، الفهرست ص 104 ، رجال أبي داود رقم 743 .

(4) الفهرست ص 104 .

(5) رجال الكشيّ ص 551 .

(6) الشيخ في رجاله والفهرست ، الكشيّ ، النجاشيّ ، نفس الصفحات السابقة ، والظاهر أنّهما من ذراري موالي الإمام السجّاد عليه السلام للفرق الشاسع بين وفاة الإمام السجّاد عليه السلام سنة 95 ه وبين وفاة الإمام الرضا عليه السلام سنة 203 ه وحتى وفاة الإمام الهادي عليه السلام سنة 254 ه ، فلاحظ .

(7) ذكره الشيخ في رجاله ص 372 ، 399 ، 412 .

(8) المصادر السابقة .

(9) الفهرست ص 277 .

(10) البحار ج 1 / 16 .

الصفحة 6 من 67