مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُؤْمِنُ - الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 67

الجبّار حاجة فقضاها له ، فحشدت له أهل مملكته للصلاة عليه لاُكافئه عن المؤمن بقضاء حاجته ، ليخرج من الدنيا وليس له عندي حسنة اُكافئه عليها ، وانّ هذا المؤمن سلّطت عليه دوابّ الأرض لتتناول من محاسن وجهه لسؤاله ذلك الجبّار ، وكان لي غير رضى ليخرج من الدنيا وما له عندي ذنب 1 .

11 وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبداً وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فان لم يفعل ابتلاه بالحاجة ، فان هو لم يفعل شدّد عليه ( عند / خ ) الموت ، واذا كان من أمره أن يهين عبداً وله عنده حسنة أصحّ بدنه ، فان هو لم يفعل وسّع في معيشته ، فان هو لم يفعل هوّن عليه الموت 2 .

12 وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : وعزّتي لا اُخرج لي عبداً من الدنيا اُريد رحمته إلّا استوفيت كلّ سيئة هي له ، امّا بالضيق في رزقه ، أو ببلاء في جسده ، وامّا خوف اُدخله عليه ، فان بقي عليه شيء شدّدت عليه الموت .

وقال عليه السلام وقال الله : وعزّتي لا اُخرج لي عبداً من الدنيا واُريد عذابه إلّا استوفيته كلّ حسنة له إمّا بالسعة في رزقه ، أو بالصحة في جسده وامّا بأمن أدخله عليه فان بقي عليه شيء هوّنت عليه الموت 3 .

13 وعن أبي جعفر عليه السلام قال : مرّ نبيّ من أنبياء بني اسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج منه ، فما كان خارجاً منه قد نقّبته الطير ومزّقته الكلاب ، ثم مضى ووقعت ( رفعت خ ) له مدينة فدخلها ، فإذا هو بعظيم من عظمائها ميّت على سرير مسجّى بالديباج حوله المجامر (4) ، فقال : يا ربّ انّك حكم عدل لا تجور ، ____________________________

(1) أخرجه في البحار : 13 / 350 ح 40 وج 74 / 306 ح 55 عن قصص الأنبياء ( مخطوط ) : ص 111 ح 66 مختصراً بإسناده عن مقرن إمام بني فتيان ، عمن روى عن أبي عبد الله (ع) .

(2) صدره في المستدرك : 2 / 311 ح 7 ،

ورواه في الكافي : 2 / 444 ح 1 بإسناده عن حمزة بن حمران عن أبيه باختلاف يسير وزيادة في الألفاظ ، وروى في التمحيص : ح 35 مثله .

(3) روى في الكافي : 2 / 444 ح 3 بإسناده عن ابن القدّاح عن أبي عبد الله (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تعالى . . . نحوه .

(4) المجامر : جمع مجمر ، وهو مجتمع الناس .

الصفحة 12 من 67