139 النضر بن سويد عن عاصم عن ابي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : جائني ملك فقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك : ان شئت جعلت لك بطحاء مكة رضراض ذهب؟ قال : فرفع النبي صلّى الله عليه وآله رأسه الى السماء فقال : يا رب أشبع يوما فاحمدك واجوع يوما فاسئلك (146).
140 ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عن اليماني قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : عجبا كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار الاخرة (147) *.
من ان نؤتاها وما من عبد بسط الله له من دنياه الا ... وتقدمت في التعليق المرقم 131 الاشارة الى موضع هذا الحديث وأنه ورد مكررا في النسخ بسند مختلف هنا وهناك وفي النسخ : وان لانعطاها خير لنا وما أعطى أحد منها شيء ... ، وفي ط ط : من حظه شيء ... وفي ن 3 : من الاخرة.
146 البحار 16 / 283 و 70 / 318 ، والرضراض : ما صغر ودق من الحصى وفي ط : رضراض ( كنوزا من ) ذهب ، وفي ط ط : كنوزا من ذهب.
147 ورد في ذيل حديث في أمالى الطوسي (ره) أخرجه البحار عنه في 78 / 142 وفيه : ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن الثمالي ... وفيه : والعجب كل العجب ... وفيه : وفي ط ون 2 ون 3 : دار البقاء وفي ن 1 وط ط : دار الاخرة.
* سعد بن جناح عن غير واحد أن أبا الحسن عليه السّلام سئل عن أفضل عيش الدنيا فقال : سعة المنزل وكثرة المحبين. أقول : هذا الحديث نسبه البحار 74 / 177 والمستدرك 1 / 243 وفيه : سعيد بن جناح ، الى كتاب الزهد ولكن في النسخة الموجودة في مكتبة امير المؤمنين عليه السّلام في النجف الاشرف وكذا في خمس نسخ عندي في قم المشرفة ، غير موجود فلاجل ذلك جعلته في ذيل هذا الباب المناسب له.




