مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الزُّهْدُ - الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 106

بسرورها الى السرور ، راحت بفجيعة وابتكرت بعافية تحذيرا وترغيبا وتخويفا فذمها رجال غداة الندامة وحمدها اخرون ذكرتهم فذكروا وحدثتهم فصدقوا فيا أيها الذام للدنيا المعتل بتغرير هامتي استذمت اليك الدنيا وغرتك؟ أبمنازل آبائك من الثرى؟ أم بمضاجع امهاتك من البلى؟ كم مرضت بكفيك؟ وكم عللت بيديك تبتغى له الشفاء وتستوصف له الاطباء لم ينفعه اشفاقك ولم تعفر طلبتك مثلت لك به الدنيا نفسك وبمصرعه مصرعك فجدير بك أن لا يفنى به بكائك وقد علمت انه لا ينفعك أحبائك (135).

129 عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : تمثلت الدنيا لعيسى عليه السّلام في صورة امرأة زرقاء فقال لها : كم تزوجت؟ قالت : كثيرا قال : فكل طلقك؟ قالت : بلى كلا قتلت قال : فويح ازواجك الباقين كيف لا يعتبرون بالماضين قال : وقال أبو عبد الله عليه السّلام : مثل الدنيا كمثل البحر المالح كلما شرب العطشان منه ازداد عطشا حتى يقتله (136).

135 البحار 73 / 125 وفي ط : سعد ( سعيد ) بن طريف وفيه وفي ن 1 و 2 : فمن ذا يذمها؟ وفي النسخ : ببلائها ، وفي ط : غداه ( عند ) الندامة وفي ن 1 غدا الندامة وفيه : المقيد بتغريرها متى أستت اليك الدنيا بمثال آبائك ، وفيه : تبغي له الشفاء وفي ن 2 : المعتل بتغريرها متى اسدمت اليك ... ، وفي ط : المعتل ( المقيد ) بتغريرها متى أسدت ( اسدمت اليك الدنيا وغرتك؟ بمنازل ( بمثال ) آبائك ... وفي ن 1 و 2 : لم تنفعه شفاعتك وفي ط : لم ينفعه شفاعتك ( لم يتعفر شفقتك ) وفيه : مثلت ذلك به الدنيا نفسك ... فخذ سربك ( حد سيربك ) أن لا يفتاء بكائك ( ان لا يغني مكانك ) ... انه لا ينفعك اجارك ( اتخاذك ) وفي ن 1 : فخذ سربك ان لا يغني مكانك وقد علمت انه لا ينفعك اعادك ، وفي ن 2 : فجدير بك أن لا يفنى بكائك وقد علمت أنه لا ينفعك أحباؤك

136 البحار 14 / 330 و 73 / 126 125 وفي ط : بل كل قتلت قال : فويح لازواجك ... وفي ن 1 : بلى كل قتلت ... وفي ن 2 : بل كل قتلت ... وفي ط مثل الدنيا ( مثل ) كمثل البحر ...

الصفحة 47 من 106