وما حوى والبطن وما طوى ولا ينسى المقابر والبلى (129).
123 فضالة عن داود بن فرقد قال : قلت لابي عبد الله عليه السّلام ما يسرنى بحقكم الدنيا وما فيها فقال : اف للدنيا وما فيها وما هي يا داود هل هي الا ثوبان وملاء بطنك (130)
124 عثمان بن عيسى عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : اصبروا على طاعة الله واصبروا من معاصي الله فانما الدنيا ساعة فما مضى منها فلست تعرفه فاصبر على تلك الساعة التي انت فيها وكانت قد اعطيت (131).
125 النضر عن درست عن اسحاق بن عمار عن ميسر عن ابي جعفر عليه السّلام قال : لما نزلت هذه الاية : ( ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ) استوى رسول الله صلّى الله عليه وآله جالسا ثم قال : من لم يتعز
129 البحار 70 / 317 وفيه مع ما هنا فرق ما والمستدرك 2 / 332 وفي ط عن ( ابي المؤمن ج ) عبد المؤمن الانصاري وفيه وما وعى ( طوى ) وفي ن 2 : والبطن وما وعى ...
130 البحار 73 / 124 وفيه وط ط : وما يسرني بحبكم .... وكذا في ط على نسخة وفي ن 2 و 3 : ما يسرني بحقكم ، وفي ط : هل هي الا ( ثوباك ) ثوبان ، وفي ط ط : ثوباك
131 البحار 71 / 208 وهنا قد سقط من العبارة شيء في البحار كما في هاهنا وتمامها على ما في النسخ هكذا : فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا وما لم يأت منها فلست تعرفه الخ وفي ط بعد هذا الحديث ذكر حديثا آخر يتحد لفظا ( على الاكثر ) ومضمونا ويختلف سندا مع الحديث الاتي برقم 138 وهو : النضر عن درست عن سلمة بن عبد الله بن أبي يعقوب ( وعن نسخة ج : عن سلمة بن عبد الله بن يعقوب ) قال سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : انا لنحب الدنيا ولان لاتؤ ( نؤ ) تاها خير من أن تؤ ( نؤ ) تاها وما من عبد بسط الله له من دنياه الانقص من حظه في آخرته ، وهكذا في ن 1 و 2 غايته أن في ن 1 عن سلمة عن عبد الله بن أبي يعفور ..... وفي ن 2 : عن سلمة بن عبد الله بن ابي يعقوب ...




