85 بعض اصحابنا عن القاسم بن محمد عن اسحاق بن ابراهيم قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : ان الله خلق خلقا من عباده فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم بذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : كفاك بثنائك على اخيك إذا اسدي اليك معروفا ان تقول له : جزاك الله خيرا وإذا ذكر وليس هو في المجلس ان تقول : جزاء الله خيرا فإذا انت كافيته (92).
5 باب بر الوالدين والقرابة والعشيرة والقطيعة
86 حدثنا الحسين بن سعيد قال : حدثنا صفوان عن اسحاق بن غالب عن ابيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : البر وصدقة السر ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن سبعين ميتة سوء (93).
87 النضر وفضالة عن عبد الله بن سنان عن حفص عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ان العبد ليكون بارا بوالديه في حيواتهما ثم يموتان فلا يقضى عنهما الدين ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا وانه ليكون في حياتهما غير بار لهما فإذا ماتا قضى عنهما الدين واستغفر لهما فيكتبه الله تبارك وتعالى بارا قال أبو عبد الله عليه السّلام : وان احببت أن يزيد الله في عمرك فسر أبويك قال : سمعته يقول : ان البر يزيد في الرزق (94).
وفي ط ون 1 و 2 و 3 قضاه في الموردين وفي ط عن ج : وسير إليهم كما سير الغيث الى الارض المجدبة ليهلك به أهلها وما يعفو الله عنه اكثر ، وفي ط أيضا : ليست في ج : حبب إليهم المعروف ، أي انها في بقية النسخ غير ساقطة.
92 البحار 75 / 43 والوسائل 11 / 537 باختلاف جزئي والبحار 74 / 419 ، الى قوله : بذلك وفي ط : فاذن انت قد كافأته وفي ن 1 و 2 : كافيته.
* وفي ط عن ج : وقطعيتهم ، وكذا في : ط ط.
93 البحار 74 / 81 والوسائل 6 / 277 وفيه : ويدفعان سبعين ...
94 البحار 74 / 81 والوسائل 13 / 117 باختلاف ما في آخر الحديث




