فقلت : عندي ، والذي نفسي بيده ، إنّها لحطميّة ، (1) ما ثمنها [ إلاّ ] (2) أربعمائة درهم.
قال : قد زوجتكها ، فابعث بها [ إليها ].
فان كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. (3)
[86 ] حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس ، عن عباد بن منصور ، عن عطاء بن ابي رياح ، قال : لما خطب علي فاطمة ، أتاها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : إنّ عليا قد ذكرك.
فسكتت ، فخرج فزوّجها. (4)
[87 ] حدثني ابو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي ، نا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، نا عبد الرحمن بن حميد الرواسي ، حدثنا عبد الكريم بن سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال نفر من الانصار لعلي بن ابي طالب : عليك (5) فاطمة.
فأتى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فسلّم عليه.
فقال له : ما حاجة علي بن ابي طالب؟.
__________________
(1) الدرع الحطمية قيل : انها سميت بذلك لانها تحطم السيوف ، اي : تكسرها وقيل : هي العريضة الثقيلة ، وقيل : هي منسوبة الى بطن من عبد قيس يقال له : حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع فسميت بذلك نسبة إليهم وهذا هو الاصح .
(2) ما بين المعقوفات مأخوذ من كشف الغمة.
(3) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 348 عن مناقب الخوارزمي وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 118 و 136 ، والبحراني في العوالم ج 11 ص 183.
(4) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 395 ، وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 136 ، والبحراني في العوالم ج 11 ص 165.
(5) كذا ورد في هامش نسختنا ، ولكنه في المتن : عندك ، وهو تحريف وفي العوالم : اخطب فاطمة.




