[54] حدثنا أحمد بن عبد الجبّار ، ثنا يونس بن بكير ، عن زكريا بن ابي زائدة ، عن عامر الشعبي قال : خطب علي بنت ابي جهل الى عمّها الحارث واستأمر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فقال : عن اي شأنها تسألني ، عن حسنها؟ (1).
قال : لا .. ولكن تأمرني بها؟.
فقال : (2) فاطمة بضعة (3) مني ، ولا أحب ان تجزع.
فقال : لا آتي شيئا تكرهه. (4)
قال ابن اسحاق : وحدثني من لا أتهمه : ان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يغار لبناته غيرة شديدة ، وكان لا ينكح بناته على ضرّة.
[55 ] حدثنا ابو عمرو عثمان بن عبد الله بن خرزاذ ، حدثني عبد الرحمن بن صالح الازدي ، ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن اسحاق ، قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن ابيه ، عن عائشة ، قالت : وكان الاسلام قد فرّق بين زينب وبين ابي العاص حين اسلمت ، الا ان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان لا يقدر ان يفرّق بينهما ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مغلوبا بمكة لا يحلّ ولا يحرّم. (5)
[56 ] حدثنا النضر بن سلمة ، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال ، ثنا ابو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ،
__________________
المرتضى رحمه الله ط / النجف ص 212.
(1) في هامش نسختنا ورد ما يلي : قال الشيخ [ اي : المؤتمن ] : الصواب : عن حسبها.
(2) كذا ورد في هامش نسختنا واما المتن فهو : وقال.
(3) في هامش نسختنا : في نسخة : مضغة.
(4) رواه احمد بن حنبل في الفضائل حديث 1323 واخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 158. وانظر تعليقنا عليه بمراجعة الرقم السابق.
(5) ذكر ابن هشام في السيرة ج 1 ص 478 معنى هذا الحديث.




