شيئا يكرهه [ من رد عليه ] وتكذيب له فيحزنه ذلك ، الا فرج الله عنه بها ، اذا رجع إليها ، [ تثبته ] وتخفف عليه وتصدقه وتهوّن عليه أمر الناس حتى ماتت رحمها الله تعالى. (1).
[24 ] قال ابن اسحاق : فحدثني هشام بن عروة ، عن ابيه عروة ، عن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب. (2)
قال ابن هشام : والقصب هنا : اللؤلؤ المجوّف (3).
[25 ] قال ابن هشام : وحدثني من أثق به : ان جبريل اتى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : اقرأ خديجة السلام من ربّها (4).
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا خديجة هذا جبريل يقرئك السلام من ربك (5).
قالت خديجة : الله السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام (6)
[26] حدثنا ابراهيم بن سعيد ، ثنا ابو اسامة ، وحدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال :
__________________
واما الدرع : فهو القميص او ما تلبسه المرأة فوق القميص ( هامش كشف الغمة ).
وما جعلناها بين المعقوفات فهي غير واضحة في نسختنا وقد اخذناها من السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 158.
(1) وقد اورد هذا الحديث العلامة المجلسي في بحار الانوار ج 16 ص 10 أيضا ومضى معناه في الاحاديث 14 و 16 وسيأتي مثله بالرقم 29.
(2) رواه احمد بن حنبل في المسند ج 1 ص 205 وروى معناه في ج 2 ص 230 وج 4 ص 356 و 381 وسيأتي مثله برقم 32 و 33 و 36 و 37.
(3) ذكره ابن هشام في السيرة النبوية ج 1 ص 159.
(4) في كشف الغمة : اقرأ خديجة من ربها السلام.
(5) في كشف الغمة : يقرئك من ربك السلام.
(6) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 512 وعنه المجلسي في البحار ج 16 ص 11 ورواه ابن هشام في السيرة النبوية ج 1 ص 159.




