مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدَّعَوَاتُ - سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ الله الرَّاوَنْدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 283

لها : حبابة قالت : يابن أخ الا احدثك ، كنت زوارة لابي عبد الله الحسين عليه السلام فحدث بين عينى وضح فشق ذلك على واحتبست عليه أياما ، فسأل عنى ما فعلت حبابة الوالبية؟

فقالوا : انه حدث بين عينيها وضح. فقال ودخل على ،

فقال : يا حبابة ما أبطأ بك على؟

فقلت : يابن رسول الله حدث بى هذا وكشفت القناع.

فتفل عليه الحسين عليه السلام ،

وقال : يا حبابة أحدثى لله شكرا فان الله قد درأه عنك قالت : فخررت ساجدة لله ، فقال : يا حبابة ارفعى رأسك وانظرى في مرآتك ، فرفعت رأسي ونظرت في المرآة فلم أحس منه شيئا ، قالت : فحمدت الله فنظر الى وقال : يا حبابة نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء (1).

164 ومن شجون (2) الحديث حدث ابن بابويه رضى الله عنه قال : حدثنى محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني قال : كنت عند الشيخ ابى القاسم بن روح رضى الله عنه مع جماعة فيهم على بن عيسى فقام (3) رجل الى فقال له : انى اريد ان أسألك عن شئ ، فقال له : سل عنا بدا لك. فقال الرجل : اخبرني عن الحسين بن على عليهما الصلاة والسلام أهو ولى الله؟ قال : نعم.

قال : اخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟ قال : نعم. قال الرجل : فهل يجوز ان يسلط عدوه على وليه؟

__________________

(1) أخرجه في البحار : 44 / 180 ح 2 عنه وح 1 عن بصائر الدرجات ص 270 ح 6 نحوه وفى اثبات الهداة : 5 / 185 عن بصائر الدرجات.

(2) في نسخة ب (ومن ذو شجون).

(3) في نسختي الاصل : فقال. وما أثبتناه هو الصحيح كما في هامش نسخة ب .

الصفحة 51 من 283