عنى بعض وجدى وهو من المحبوسين عندك ، انى اخبرك أنى لم (1) أسرق ولم (2) ألد سارقا. فلما قرأ يوسف كتابه بكى وكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، اصبر كما صبروا ، تظفر كما ظفروا. فلما انتهى الكتاب الى يعقوب قال : والله ما هذا بكلام الملوك والفراعنة بل هو بكلام الانبياء وأولاد الانبياء. فحينئذ قال : (يا بنى اذهبوا فتجسسوا من يوسف) (3).
136 وعن النبي صاى الله عليه وآله : التسبيح نصف الميزان ، والحمد يملاه (4) والتكبير يملا ما بين السماء والارض (5).
137 وعن زين العابدين عليه السلام قال : ضمنى والدى عليه السلام الى صدره يوم قتل والدماء تغلى وهو يقول : يا بنى احفظ عنى دعاء علمتنيه فاطمة عليها السلام وعلمها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلمه جبرئيل عليه السلام في الحاجة والمهم والغم والنازلة إذا نزلت والامر العظيم الفادح ، قال : ادع بحق يس والقرآن الحكيم (6) وبحق طه والقرآن العظيم ، يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير ، يا منفس عن المكروبين ، يا مفرج عن المغمومين ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق
__________________
(1) في نسختي الاصل : ما.
(2) في نسختي الاصل : لا.
(3) عنه البحار : 12 / 269 ح 43 والاية من سورة يوسف / 87 وأورد نحوه في الدر المنثور : 4 / 34.
(4) في نسخة ب يملا.
(5) عنه البحار : 93 / 175 ذ ح 21 ، والمستدرك : 1 / 388 ح 5.
(6) في نسخة أ العظيم.




