فقلت له : أكنت) (1) ميتا؟ قال : بلى ، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي ولولا ذلك كدت أهلك (2).
695 وعن أبى بصير رضى الله عنه عن أبى جعفر عليه السلام قال : كنا عنده وعنده حمران إذ دخل مولى له فقال له : جعلت فداك فهذا عكرمة في الموت وكان يرى رأى الخوارج ، وكان منقطعا الى أبى جعفر عليه السلام.
فقال لنا أبو جعفر عليه السلام : انظروني حتى أرجع اليكم ، قلنا : نعم.
فما لبث ان رجع ، فقال : أما انى لو أدركت عكرمة قيل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها.
قلت : جعلت فداك وما ذاك؟ قال : هو والله ما أنتم عليه ، فلقنوا موتاكم (3) عند الموت شهادة أن لا اله الا الله والولاية (4).
696 وعن زيد الشحام رضى الله عنه قال : دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال : يا زيد جدد عبدة ربك وجدد التوبة ، فقلت : نعيت الى نفسي ، فقال ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا والله أنا أرحم بكم (5).
697 وقا لابن عباس رضى الله عنه : إذا حضر أحدكم الموت فبشروه
__________________
(1) في البحار : كيف؟ قالت : رأيته وقلت له ما كنت.
(2) عنه البحار : 81 / 240 والمستدرك : 1 / 91 ح 3.
(3) في نسخة أ : أمواتكم. (4) عنه المستدرك : 91 1 ح 1 ، وأخرجه في البحار : 46 / 333 ح 17 عن الكافي : 3 / 123 ح 5 وفى الوسائل : 2 / 665 ح 2 عن الكافي والتهذيب : 1 / 287 ح 6 باسنادهما عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام باختلاف.
(5) أخرج نحوه في البحار : 47 / 343 ح 33 عن الخرائج : 371 ح 10 (المخطوط) وأورد نحوه في رجال الكشى : 337 ح 619.




