مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدَّعَوَاتُ - سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ الله الرَّاوَنْدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 283

وانما قال الفضل ذلك لان علماء الاسلام كانوا لاموا الخليفة ووزراءهم (1) في تعظيمهم النصارى للتطبب (2).

477 قال النبي صلى الله عليه وآله : الحمى حظ كل مؤمن من النار ، الحمى من فيح جهنم ، الحمى رائد الموت (3).

478 وسئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فانه معذب؟ فقال عليه السلام : ان كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن ، وان كان لله عزوجل مطيعا فان الطاعون ممن يمحص (به) (4) ذنوبه ، ان الله عزوجل عذب به قوما ويرحم به آخرين ، واسعة قدرته لما يشاء ، الا ترون انه جعل الشمى ضياءا لعباده ، ومنضجا لثمارهم ، ومبلغا لاقواتهم ، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة (بذنوبهم) (5) وفى الدنيا بسوء أعمالهم (6).

479 وقال النبي صلى الله عليه وآله : لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ : المرض ، والموت ، والفقر ، وكلهن فيه ونه معهن لوثاب (7).

480 وقال عليه السلام : ما يصيب (المؤمن) (8) من وصب ولا نصب ولا سقم ،

__________________

(1) في البحار هكذا : لان العلماء في ذلك كانوا يلومون الخلفاء والوزراء.

(2) عنه البحار : 81 / 209 ذ ح 25 والمستدرك : 95 1 ذ ح 18.

(3) عنه البحار : 8 / 188 1 ذ ح 45 والمستدرك : 1 / 80.

(4) ما بين المعقوفين من البحار.

(5) ما بين المعقوفين من نسخة ب والبحار.

(6) عنه البحار : 6 / 124 ح 10 وج 75 / 16 ح 10 وج 81 / 213 ح 1.

(7) عنه البحار : 6 / 188 ح 5 ، وج 72 / 53 ح 82 ، وج 81 / 188 وفى البحار ج 5 / 316 عن الخصال : 1 / 113 ح 89 ورواه في معدن الجواهر : 36 ، ونزهة الناظر : 38 ومقصد الراغب : 136 عن الحسين (ع).

(8) ما بين المعقوفين من البحار.

الصفحة 156 من 283