325 وعن محمد بن على عليهما السلام أنه سئل عن قول الله تعالى : (ة ثيابك فطهر) (1) (قال) (2) يعنى فشمر ثم (قال :) (2) لا يجوز ثوبك كعبك فان (الاسبال) (4) من عمل بنى أمية (5).
326 وكان أمير المؤمنين عليه السلام (يشمر الازار والقميص) (6) ورأى رجلا يجر ثوبه فقال : يا هذا قصر منه فانه أتقى وأبقى وأنقى (7).
327 وعن أبى حمزة الثمالى قال : قال على بن الحسين عليه السلام : خرجت فاعتمدت على حائطي هذا ، فإذا رجل ينظر في وجهى ، عليه ثوبان ابيضان ، فقال : يا على بن الحسين ما لى اراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البر والفاجر ، فقلت : ما على الدنيا حزنى وأن القول لكما تقول.
قال : فعلى الاخرة حزنك؟ فهو وعد صادق يحكم به ملك قاهر.
فقلت : ولا على الاخرة حزنى وان القول لكما تقول ، قال لى : فعلى ما حزنك يا على بن الحسين؟ ، فقلت : لما أتخوف من فتنة ابن الزبير.
فضحك ، ثم قال : يا على بن الحسين فهل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ فقلت : لا.
__________________
(1) المدثر : 4. (2 و 3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) ما بين المعقوفين من البحار ، وفى نسختي الاصل : الاسال.
(5) عنه البحار : 83 / 260 ح 10.
(6) ما بين المعقوفين من المستدرك. (7) عنه المستدرك : 1 / 210 ح 5.




