قالت : اسلمك الى المعذبين.
قال : إذا يكفيني ربى (1).
307 وروى أن أبا ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام دخل على الرشيد عليه ما يستحقه (يوما) (2) فقال له هارون : انى (والله) (3) قاتلك فقال : لا تفعل (يا أمير المؤمنين) (4) فانى سمعت أبى عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان العبد ليكون واصلا لرحمه وقد بقى من أجله (ثلاث سنين فيجعلها ثلاثين سنة ، ويكون الرجل قاطعا لرحمه وقد بقى من أجله ثلاثون سنة فيجعلها الله ثلاث سنين) (5).
فقال الرشيد : والله لقد سمعت هذا من أبيك؟ قال : نعم.
فأمر له بمائة ألف درهم (ورده) (6) الى منزله (7).
308 وقال النبي صلى الله عليه وآله : صلة الرحم تزيد في العمر (8).
309 وعن حنان بن سدير رضى الله عنهما قال : كنا عند أبى عبد الله عليه السلام وفينا ميسر فذكروا (صلة القرابة).
فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين ، كل ذلك يؤخر الله أجلك لصلتك قرابتك (وان كنت تريد أن يزاد في عمرك فبر شيخيك
__________________
(1) عنه البحار : 12 / 270 ح 45. (2 و 3 و 4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) ما بين المعقوفين من البحار ونسخة ب وفيه (فجعلها) بدل (فيجعلها) في كلا الموردين.
(6) في نسحتى الاصل : ورد به ، وما أثبتناه من البحار والمستدرك.
(7) عنه البحار : 74 / 104 ح 64 والمستدرك : 2 / 641 ح 38.
(8) أخرجه في البحار : 74 / 103 صدر ح 61 عن نوادر الراوندي : 2 مسندا عن النبي صلى الله عليه وآله وفى المستدرك : 1 / 536 عن الجعفريات : 55 مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.




