وأستجيرُ بكَ مِنهم ، وأستعينُكَ عَليهم ، أنتَ رَبِّي لا أشركُ بك ( شيئاً ) (1) ، ولا أتخذُ من دُونِكُ وليّاً ( يا أرحمَ الراحمينَ ) (2) (3).
اليوم السادس والعشرون :
قال أبو عبد الله عليه السّلام : « هذا يوم ضَربَ فيه موسى عليه السّلام بعصاه البحر فانفلق ، وهو يومٌ يَصلح للسفر ولكل أمر يراد إلا التزويج ، فإنه من تزوج فيه فُرِّق بينهما كما انفرق البحر لموسى عليه السّلام ، ولا تدخل إذا وردت من سفرك فيه على أهلك ، [ و ] من ولد فيه طال عمره ، ومن مرض فيه أُجهد » والله أعلم.
قال سلمان رحمة الله عليه : روز أشتاد ، اسمُ الملك الذي خلق عند ظهور الدين ، يوم صالحٌ مبارك ، ومن تزوج فيه لا يتم أمره ويفارق أهله.
الدعاء فيه :
قال أبو عبد الله عليه السّلام : « وإذا صام الأربعاء والخميس والجمعة قال مع الزوال :
__________________
(1) اثبتناها من نسخة « ن ».
(2) أثبتناها من نسخة « ن ».
(3) رواه العلامة الحلي في العدد القوية : 309 / 1 و 2 و 7 باختلاف ، وذكر الدعاء في : 312 ، ونقله المجلسي في البحار 97 : 173 باختلاف يسير.




