دَعاكَ بها أحدٌ مِن خَلقكَ من الأوّلينَ والاخِرينَ فاستجبتَ لهُ بِها ، أن تَغفر لي ذُنُوبي كُلّها ، صغيرِها وكبيرِها ، حديثها وقَديمها ، سِرّ هاوعَلانيتِها ، وما أحصَيتَ عَليّ منها ونَسيتُهُ أيّام حياتي. وأن تُصلحَ أمر ديني ودُنياي صلاحاً باقياً على كُلّ شيءٍ من رَغائبي إليك ، وحوائجي ومسائِلي لك.
اللّهُمَّ صَلّ على مُحمَّد وآل مُحمّدٍ الطّيّبين الأخيارِ الأبرار المُبرَّئينَ مِنَ النّفاق ( والرجسِ ) (1) أجمعينَ يا رَبّ العالمين »(1).
اليوم الحادي والعشرين :
قال أبو عبد الله عليه السّلام : « هذا يوم نحس لا تطلب فيه حاجة ، ويتقى فيه السلطان ، ومن سافر فيه لم يرجع وخيف عليه ، وهو يوم رديء لسائر الامور ، ومن ولد فيه يكون فقيراً محتاجاً ». والله أعلم.
قال سلمان رحمة الله عليه : روز برام (3) ، اسم الملكُ الموكُلّ بالفرح ، يَصلحُ فيه إهراق الدم ، لا تطلب فيه حاجة ، ويتقى ما فيه من الأذى ، والله أعلم.
الدعاء فيه :
اللّهُمَّ إنّكَ جَعَلتني مِنَ ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
__________________
(1) اثبتناها من نسخة « ن ».
(2) روى الحلي الحديث في عدده القوية : 211 / 4 و 5 ، وذكر الدعاء في 215 باختلاف يسير ونقله المجلسي في البحار 97 : 163 باختلاف أيضاً.
(3) في نسخة « ن » : ماه.




