مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 594

منه ، فقال : «افتح كفّك» . ففتحتها ، فتفل في كفّي ، ووضع يده (1) على السلعة ، فما زال يمسحها بكفّيه حتّى رفع ، وما أرى أثرها .

39 / 6 عن عليّ عليه السلام ، قال : «بينا رسول الله (ص) جالس ، إذ سأل عن رجلٍ من أصحابه ، فقيل : يا رسول الله ، قد صار من البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه ، فأتاه (ص) ، فإذا هو كالفرخ من شدَّة البلاء ، فقال له : «لقد كنت تدعو في صحتك ؟

قال : نعم ، أقول : يا ربّ ، أيما عقوبة تعاقبني بها في الدنيا والآخرة فاجعلها لي في الدنيا .

فقال (ص) : هلّا قلت : اللَّهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار .

فقالها ، فكأنَّما أنشط من عقال ، وقام صحيحاً ، وخرج معنا» .

40 / 7 وعنه صلوات الله عليه ، قال : «ولقد أتاه رجل من جهينة مجذوم متقطع من الجذام ، فشكا إلى رسول الله (ص) ، فأخذ قدحاً من الماء ، فتفل فيه ، ثمّ قال : «امسح به جسدك ، ففعل حتّى لم يوجد فيه شيء» .

41 / 8 وعنه عليه السلام ، قال : «إنَّ قتادة بن ربعي كان رجلاً صحيحاً ، فلمّا أن كان يوم اُحد أصابته طعنة في عينه ، فبدرت حدقته ، فأخذها بيده ، ثمّ أتى النبيّ (ص) فقال : يا رسول الله ، إنّ امرأتي الآن تبغضني ، فأخذها (ص) من يده ، ثمّ وضعها في مكانها ، فلم تكن تعرف ، إلّا بفضل حسنها ، وفضل ضوئها على العين الأخرى» .

___________________

(1) في م ، ك : كفّه .

6 الاحتجاج : 223 .

7 الخرائج والجرائح 1 : 36 ، الاحتجاج : 224 .

8 الخرائج والجرائح 1 : 32 / 30 ، اعلام الورىٰ : 38 ، اثبات الهداة

الصفحة 62 من 594