مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 555 من 594

مولاي ؛ وذكرت له القصّة .

522 / 7 عن علي بن علي بن الحسن بن شابور ، قال : وقع قحط بسر من رأى في زمان المولى الحسن بن علي عليهما السلام ، فأمر الخليفة الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا للاستسقاء ، فخرجوا ثلاثة أيام متواليات إلى المصلَّى يستسقون فما سقوا .

فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان ، وكان فيهم راهب ، فلمّا مد يده هطلت السماء بالمطر ، وخرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر ، فشكّ أكثر الناس وتعجبوا ، وَصَبَوْا إلى دين النصرانية لما رأوا ذلك ، فأنفذ الخليفة إلى أبي محمّد عليه السلام ، وكان محبوساً ، فأخرجه من حبسه ، وقال : الحق أمّة جدِّك فقد هلكت . فقال له : إنّي خارج من غد ومزيل الشك فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرُّهبان معه ومولانا وسيدنا الحسن بن علي عليهما السلام في نفر من أصحابه ، فلمّا بصر بالراهب وقد مدَّ يده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين أصبعيه ؛ ففعل وأخذ من بين سبابتيه عظماً أسود ، فأخذه مولانا عليه السلام ثمّ قال : «استسق الآن» فاستسقى وكانت السماء مغيمة فانقشعت وطلعت الشمس بيضاء .

فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد ؟

فقال عليه السلام : «هذا عظم نبي من أنبياء الله تعالى ، وهذا رجل من نسل ذلك النبي ، فوقع في يده هذا العظم ، وما كشف عن عظم النبي إلَّا هطلت السماء بالمطر» .

___________________

7 الخرائج والجرائح 1 : 441 / 23 ، مناقب ابن شهراشوب 4 : 425 ، وفيه باختصار ، كشف الغمة 2 : 429 ، نور الابصار : 184 ، الصواعق المحرقة : 124 ، جواهر العقدين : 396 ، مفتاح النجا : 189 ، ينابيع المودة : 366 ، ملحقات احقاق الحق 12 : 264 ، الصراط المستقيم 2 : 207 / 15 ، مدينة المعاجز : 574 / 83 ، حلية الأبرار 2 : 502 .

الصفحة 555 من 594