مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 446 من 594

وجئت إلى أبي الحسن عليه السلام ، فوجدت امرأتي قاعدة على الباب ، والأبواب مغلقة ، فلم أزل أفتح واحداً بعد واحد حتّى وصلت إليه ، فأعلمته الخبر ، فقال : «نعم قد جاءني وانصرف» .

فخرجت إلى امرأتي فقلت لها : هل جاء أحد بعدي فدخل هذا الباب ؟ فقالت : لا والله ، ما فارقت الباب ، ولا فتحت الأقفال حتّى جئت .

389 / 7 قال : وروى علي بن محمّد بن الحسن الأنباري أخو صندل ، قال : بلغني من جهة أخرى أنّه لمّا صار إليه هند بن الحجّاج قال له العبد الصالح عليه السلام عند انصرافه : «إن شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنّة ، وإن شئت انصرفت إلى منزلك» فقال : إلى موضعي ، إلى السجن .

390 / 8 عن إسحاق بن منصور ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول ناعياً إلى رجل من الشيعة نفسه ، فقلت في نفسي : وإنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته ؟! فالتفت إليَّ وقال : «إصنع ما أنت صانع ، فإنَّ عمرك قد فني ، وقد بقي منه دون سنتين ، وكذلك أخوك لا يمكث بعدك إلّا شهراً واحداً حتّى يموت ، وكذلك عامّة أهل بيتك ويتشتت كلهم ، ويتفرق جمعهم ، ويشمت بهم أعداؤهم ، ويصيرون رحمة (1) لإِخوانهم ، إن كان هذا في صدرك» . فقلت : أستغفر الله ممّا عرض في صدري منكم .

___________________

7 رجال الكشي : 440 ، في آخر حديث 827 ، عنه في مدينة المعاجز : 468 .

8 بصائر الدرجات : 285 / 13 ، الكافي 1 : 404 / 7 نحوه ، دلائل الإِمامة : 160 ، الخرائج والجرائح 1 : 310 ، اثبات الهداة 3 : 196 / 79 ، مدينة المعاجز : 459 ، عن كتابنا هذا .

(1) في ر : زحمة .

الصفحة 446 من 594