مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 423 من 594

السلام اختلف أصحابه من بعده ، ومالوا إلى عبد الله بن جعفر ، فتبين لهم منه أنّه ليس بصاحب الأمر بعد أبيه ، فمالوا إلى محمّد بن جعفر فوجدوا فيه مثل ما وجدوا في عبد الله ، فاغتمّوا لذلك غمّاً شديداً ، فدخلنا مسجد رسول الله (ص) وصلّى كلّ واحد منّا ركعتين ، ثمّ رفعنا أيدينا إلى السماء ، باكية أعيننا ، حيرةً منّا في أمرنا ، ونحن نقول : اللهمّ إلى مَن ؟ إلى المرجئة أم إلى الخوارج أم إلى المعتزلة ؟ فجاءنا مولى لأبي عبد الله ، فدعانا إلى أبي الحسن موسى عليه السلام ، فمضينا معه (1) ، فاستأذن لنا عليه ، فأذن لنا ، فدخلنا فلمّا بصر بنا قال من قبل أن نتكلم : «إليّ ، لا إلى الخوارج ، ولا إلى المعتزلة ، ولا إلى المرجئة» فعلمنا أنّه صاحب الأمر .

374 / 3 عن علي بن يقطين ، قال : أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأول عليه السلام : أيتنور الرجل وهو جنب ؟ فكتب إليَّ أشياء ابتداءً منه ، أولها : «النورة تزيد الرجل نظافة ، ولكن لا يجامع الرجل وهو مختضب ، ولا يجامع امرأة مختضبة» .

375 / 4 عن أحمد بن عمر الحلّال : لمّا سمعت الأخرس بمكّة يذكر أبا الحسن عليه السلام اشتريت سكيناً وقلت : والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد . فأقمت على ذلك وجلست ، فما شعرت إلّا برقعة ___________________

شهراشوب 4 : 290 ، مضمونه ، كشف الغمة 2 : 222 ، إثبات الهداة 3 : 173 ، باختلاف فيه ، مدينة المعاجز : 430 .

(1) في ر : إليه .

3 بصائر الدرجات : 271 / 3 ، دلائل الإِمامة : 160 ، تهذيب التهذيب 1 : 377 ، الخرائج والجرائح 1 : 652 ، الصراط المستقيم 2 : 193 / 24 ، ملحق احقاق الحق 12 : 322 ، وسائل الشيعة 1 : 499 .

4 بصائر الدرجات : 272 / 6 ، الخرائج والجرائح 2 : 651 / 3 ، مناقب ابن شهراشوب 4 : 289 ، اثبات الهداة 3 : 199 / 87 ، مدينة المعاجز : 461 ، عن كتابنا هذا .

الصفحة 423 من 594