مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 594

277 / 5 عن يعقوب بن سليمان ، قال : سمرت ذات ليلة أنا ونفر ، فتذاكرنا مقتل الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما ، فقال رجل من القوم : ما تلبّس أحد بقتله إلّا أصابه بلاء في أهله وماله ونفسه .

قال شيخ من القوم : والله أنا ممّن شهد قتله ، وأعان عليه ، فما أصابني (1) إلى الساعة أمر أكرهه (2) . فمقته القوم ، وتغيّر السراج وكاد دهنه يطفأ ، فقام الرجل إليه ليصلحه ، فأخذت النار بأصبعه ، فنفخها فأخذت بلحيته ، فخرج يبادر إلى الماء وألقى بنفسه في النهر ، وجعلت النار ترفرف على رأسه فإذا أخرجه أحرقته (3) حتّى مات لعنه الله .

278 / 6 عن السديّ ، قال كنا عنده إذ جاءه رجل ريحه ريح القطران (4) ، فقال السديّ : تبيع القطران ؟ قال : لا . قال : فما هذه الريح (5) ؟ .

قال : أخبركم (6) ، لا والله لا أبيع القطران ، إلّا أنّي كنت مع عمر بن سعد لعنه الله في عسكره أبيعهم (7) الحديد ، فلمّا أصيب الحسين صلوات الله عليه كنت في العسكر قريباً فرأيت في المنام إذا جاء رسول الله (ص) وعليّ صلوات الله عليه كان معه ، وهو يسقي أصحاب الحسين ، فقلت : أسقني يا عليّ ، فأبى ، فقلت : يا رسول ___________________

5 عقاب الأعمال : 259 / 7 ، أمالي الطوسيّ 1 : 164 ، عنه في مدينة المعاجز . 265 / 141 .

(1) في ر : أصابه .

(2) في ر : يكرهه .

(3) زاد في ر : فلمّا خرج أحرقته .

6 مناقب ابن شهراشوب 4 : 59 ، مدينة المعاجز : 265 / 140 .

(4) زاد في ر : فإذا أنا برجليه ؟

(5) في ر : فما هذا القطران .

(6) في ر : أخبرك .

(7) في ر : أبيع .

الصفحة 327 من 594