مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التَّوْحِيدُ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 461

جده عليهم السّلام قال : دخل الحسين بن علي عليهما السّلام ، على معاوية (1) فقال له : ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ثم دار عشيا في طرقهم في ثوبين؟! فقال عليه السّلام : حمله على ذلك علمه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه (2) وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، قال : صدقت ، قال : وقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام لما أراد قتال الخوارج : لو احترزت يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام :

أي يومي من الموت أفر  

أيوم لم يقدر أم يوم قدر  

يوم ما قدر لا أخشى الردى  

وإذا قدر لم يغن الحذر (3)  

20 حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الإصبهاني ، قال : حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي ، قال : حدثنا محمد بن أشرس ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر قال : حدثنا وهب بن وهب بن هشام أبو البختري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد (4) عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال : يا علي إن اليقين أن لا ترضي أحدا على سخط الله ، ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله ، ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ولا يصرفه كره كاره ، فإن الله عزوجل بحكمته وفضله (5) جعل الروح والفرج (6) في

__________________

1 النسخ متفقة في هذه العبارة مع أنه لا يستقيم ارجاع ضمير جده إلى جعفر بن محمد وهذا ظاهر ، ولا إلى ( أبي ) لأن الجد حينئذ هو الحسين بن علي ، ولا إلى أبيه وهذا أيضا ظاهر ، فعن جده إما زيادة أو صاحب القصة الحسن دون الحسين عليهما السّلام مع ارجاع الضمير إلى أبي ، والله العالم.

2 قوله : ( أن الخ ) بالفتح معمول لعلمه ، ويحتمل الكسر ، وفي نسخة ( د ) ( على أن ما أصابه الخ ) فيكون جوابا آخر.

3 في نسخة ( و ) ( لا أخشى الورى ).

4 في نسخة ( ب ) و ( ج ) و ( د ) و ( ه ) ( حدثني جعفر بن محمد ).

5 في نسخة ( و ) و ( ه ) ( بحكمه وفضله ).

6 في نسخة ( ج ) و ( د ) و ( ط ) و ( ن ) ( جعل الروح والفرج ) بالجيم.

الصفحة 375 من 461