86 عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ما سدّ الله على مؤمن باب رزق إلاّ فتح الله خيراً منه.
قال ابن أبي عمير : ليس يعني بخير منه أكثر منه ، ولكن يعني : إن كان أقلّ فهو خير له (1).
87 عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ما أعطى الله عبداً ثلاثين ألفاً وهو يريد ( به ) (2) خيراً.
وقال : ما جمع رجل قطّ عشرة آلاف من حلّ ، وقد جمعها الله لأقوام إذا أعطوا القريب ورزقوا العمل الصالح ، وقد جمع الله لقوم الدنيا والآخرة (3).
88 عن المفضّل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : المال أربعة آلاف ، و اثنا عشر ألف كنز ، ولم يجتمع عشرون ألفاً من حلال ، وصاحب الثلاثين ألفا هالك وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف (4).
89 وعن أبي عبدالله عليه السّلام قال : من حقر مؤمنا مسكيناً لم يزل الله له حاقراً ماقتاً حتّى يرجع عن محقرته إيّاه (5).
90 عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : من اُعطي في هذه الدنيا شيئاً كثيراً ثمّ دخل الجنّة كان أقلّ لحظّه فيها (6).
91 عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العبد ليكرم على الله [ حتّى أنّه لو سأله الجنّة أعطاه إيّاها ولم ينقصه ذلك شيئا ، ولو سأله شبراً من الأرض حرمه.
وإنّ العبد ليهون على الله ] (7) حتّى أنّه لو سأله الدنيا وما فيها أعطاه إيّاها ولم ينقصه ذلك ، ولو سأله من الجنّة شبراً حرمه.
وإنّ الله يتعهد المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهدية ويحميه الدنيا
__________________
(1) عنه في البحار : 72 / 52 ح 77 ، وفيه : فتح الله له.
(2) ليس في النسخة أ .
(3) عنه في البحار : 72 / 66 ح 23 والمستدرك : 2 / 417 ح 3.
(4) عنه في البحار : 72 / 67 ح 24 والمستدرك : 2 / 417 ح 4.
(5) عنه في البحار : 72 / 52 ح 78.
(6) عنه في البحار : 72 / 67 ح 25.
(7) ما بين المعقوفين سقط من البحار.




