62 عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : وكّل الله الرزق بالحمق ، ووكّل الله الحرمان بالعقل ، ووكّل الله البلاء بالصبر (1).
63 عن محمّد (2) بن سليمان قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : من استذلّ مؤمناً لقلّة ذات يده شهّره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق لا محالة (3).
64 عن ابن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : المصائب منح من الله ، والفقر عند الله مثل الشهادة ، ولا يعطيه من عباده إلاّ من أحبّ (4).
65 عن عليّ بن عفّان (5) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن الله ليتعذّر (6) إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يتعذّر (7) الأخ إلى أخيه فيقول :
لا وعزّتي ما أفقرتك لهوان بك عليّ ، فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوّضتك من الدنيا ، فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوّضه الله من الدنيا ، فيقول : ما يضرّني ما منعتني عمّا ( مع ما / خ ) عوّضتني (8).
66 عن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : والله ما اعتذر الله إلى ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل إلاّ إلى فقراء شيعتنا ، قيل له : وكيف يعتذر لهم (9) ؟ قال : ينادي مناد : أين فقراء المؤمنين ؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلّى لهم الربّ فيقول : وعزّتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني ما حسبت عنكم شهواتكم في دار الدنيا [ هواناً بكم عليّ ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم ، أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ] (10) اعتذاراً ؟! (11) قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم [ منّة ] بشربة من ماء فكافوه عنّي بالجنّة (12).
__________________
(1) عنه في البحار : 72 / 50 ح 62.
(2) ( عبدالله / خ ).
(3) عنه في البحار : 72 / 50 ح 63.
(4) عنه في البحار : 72 / 50 ح 64.
(5) هكذا في نسخة ( ب ) والبحار ، وفي النسختين الباقيتين : عبدالله بن سنان ( عليّ بن سنان / خ ).
(6) ( ليعتذر / خ ).
(7) ( يعتذر / خ ).
(8) عنه في البحار : 72 / 50 ح 65 وج 7 / 181 ح 25 وأخرج في البحار : 72 / 55 عن عدّة الداعي : ص 106 مرسلاً مثله.
(9) ( إليهم / خ ).
(10) ما بين المعقوفين سقط من النسختين : ( أ ج ).
(11) سقط من النسخة ( ب ).
(12) عنه في البحار : 72 / 50 ح 66 وج 7 / 182 ح 26.




