عجّلت ما سألت إنّي على ذلك لقادر ، ولئن أخّرت فما ادّخرت (1) لك عندي خير لك (2).
26 عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إنّ لله عباداً في الأرض من خالص عباده ليس ينزل من السماء تحفة للدنيا إلاّ صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا ينزل من السماء بلاء للآخرة إلاّ صرفه إليهم ، وهم شيعة عليّ وأهل بيته (3).
27 عن محمّد بن عجلان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : إنّ لله في خلقه عباداً ما من بلية تنزل من السماء ولا تقتير من رزق إلاّ صرفه إليهم ولا عافية ولا سعة في رزق إلاّ صرفه عنهم ، ( و ) ظ لو أنّ نور أحدهم قسّم بين أهل الأرض جميعاً لاكتفوا به (4).
28 وعن زرارة عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ما اُفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، وربما إجتمعت الثلاث عليه : إمّا أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو شيء في طريقه (5) وحوائجه يؤذيه ، ولو أنّ مؤمناً على قلّة جبل ليبعث الله عليه شيطاناً (6) ويجعل له من إيمانه اُنساً لا يستوحش إلى أحد (7).
29 وعن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ساعات المؤمن ساعات كفّارات (8).
30 عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إنّ أشدّ الناس
__________________
(1) ذخرت / خ.
(2) عنه في البحار : 93 / 371 ح 11 ، وأخرجه في الوسائل : 2 / 908 ح 15 عن الكافي : 2 / 253 ح 7 بإسناده عن حماد عن أبيه عن أبي جعفر (ع) والظاهر أن نسخة التمحيص هي الصحيحة لأنّه لم يرو حمّاد عن أبيه في غير هذا المورد ، ويحتمل حنان فقد روى عن أبيه كثيراً ، وفي البحار : 67 / 208 ح 10 عن الكافي وجامع الأخبار : ص 134 مرسلاً مثله. وفي المؤمن ح 39 مثله.
(3) أخرجه في الوسائل : 2 / 908 ح 14 والبحار : 67 / 207 ح 8 عن الكافي : 2 / 253 ح 5 بإسناده عن أبي بصير وفي البحار عن تنبيه الخواطر : 2 / 204 عن أبي بصير أيضاً نحوه.
(4) أخرجه في المستدرك : 1 / 141 ح 2 عن المؤمن 14 ح 23 عن محمّد بن عجلان باختلاف يسير.
(5) في كتاب المؤمن : إلى.
(6) في كتاب المؤمن : يؤذيه ، وفي البحار : لبعث الله إليه شيطاناً.
(7) عنه في البحار : 67 / 241 ح 70 وفي المستدرك : 2 / 78 ح 7 عنه وعن المؤمن ص 15 ح 29 مرسلا.
(8)




