حفظت به كتابك المنزل على قلب نبيك المرسل ، اللهم إنك قلت وقولك الحق : (انّا نحن نزّلنا الذكر وانّا له لحافظون ) (1).
عوذة أخرى للدابة ، إذا كانت حرونا ، تكتب وتعلق عليها ، وتقرأ في اذنها : بسم الله الرحمن الرحيم (او لم يروا أنّا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاماً فهم لها مالكون * وذلّلناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون) (2).
الفصل الخامس : فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش.
رأيت ذلك في كتاب (المستغيثين) بإسناده أن إنساناً ماتت فرسه فقال : أقسمت عليك أيتها العلة النازلة واللزبة الملمة بعزة عزة الله ، وبجلال جلال الله ، وبقدرة قدرة الله ، وبسلطان سلطان الله ، وبلا إله إلا الله ، وبما جرى به القلم من عندالله ، وبلا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا اندفعت وانصرفت عني وعن فرسي ودابتي.
فوثب الفرس سالماً (3).
* * *
__________________ (1) الحجر : 15 : 9.
(2) يس 36 : 71 72.
(3) في «ش» زيادة : بحول الله وقوته ، والحمدلله رب العالمبن.




