يوم الدّين * أيّاك نعبد واياك نستعين * اهدنا الصّراط المستقيم * صراط الّذين انعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضّالين ) (1) ( الم تر اَنّ الله سخّر لكم ما في الآرض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الآرض الأ بإذنه انّ الله بالناس لرؤف رحيم ) (2) اللهم أنت الواحد الملك الديان يوم الدين ، تفعل ما تشاء بلا مغالبة ، وتعطي من تشاء بلامن ، تفعل ما تشاء ، وتحكم ماتريد ، وتداول الأيام بين الناس ، وتركبهم طبقاً عن طبق ، أسالك باسمك المكتوب على سرادق المجد ، وأسالك باسمك المكتوب على سرادق السرائر ، السابق الفائق (3) الحسن (4) النضير ، رب الملائكة الثمانية ، والعرش الذي لا يتحرك ، وأسالك بالعين التي لا تنام ، وبالحياة التي لا تموت ، وبنور وجهك الذي لايطفأ ، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، الذي هو محيط بملكوت السماوات والأرض ، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس ، وأضاء به القمر ، وسجرت به البحار (5) ، ونصبت به الجبال ، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي ، وباسمك المكتوب على سرادق العرش ، وباسمك المكتوب على سرادق العظمة ، وباسمك المكتوب على سرادق البهاء ، وباسمك المكتوب على سرادق القدرة ، وباسمك العزيز ، وبأسمائك المقدسات المكرمات المخزونات في علم الغيب عندك ، وأسألك من خيرك خيراً مما أرجو ، وأعوذ بعزتك وقدرتك من شر ما أخاف وأحذر (6) وما لا أحذر.
يا صاحب محمد يوم حنين ، ويا صاحب علي يوم صفين ، أنت يا رب مبير الجبارين (7) ، وقاصم المتكبرين ، أسألك بحق طه ويس ، والقرآن العظيم ، والفرقان الحكيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تشد عضد صاحب هذا العقد ، وأدرأ بك
__________________ (1) سورة الفاتحة.
(2) الحج 22 : 65.
(3) في «ش» : الفالق.
(4) في «ش» و «ط» زيادة : الجميل.
(5) في «د» : القبور.
(6) في «ش» زيادة : وما لا أخاف.
(7) في «ش» : الجبابرة.




