مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَمَانُ مِنْ أَخْطَارِ الْأَسْفَارِ وَالْأَزْمَانِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 198

الفصل الثاني : فيما نذكره من الأخبارالتي وردت في تعيين اختيارأوقات الأسفار.

فمن ذلك : ما رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفرمحمد بن بابويه (1) ، فيما رواه عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : «من أراد سفراً فليسافر يوم السبت ، فلو أن حجراً زال عن جبل في يوم السبت لرده الله عز وجل إلى مكانه ، ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها (2)يوم الثلاثاء ، فإنه اليوم الذي الان الله عز وجل فيه الحديد لداود عليه السّلام» (3).

ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا عن ابن بابويه أيضاً بإسناده إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : «كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يسافر يوم الخميس» (4).

وقال : «يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله وملائكته» (5).

قلت أنا : ويؤكد ذلك الحديث المشهور عنه عليه السّلام : «بورك لامتي في سبتها وخميسها» (6).

ومن ذلك بإسنادنا عنه رضي الله عنه عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : «لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة» (7).

أقول أنا : واعلم أن يوم السبت ويوم الخميس ويوم الثلاثاء وليلة الجمعة قد تتفق في أيام من الشهر مما تضمن حديث الصادق عليه السّلام في اختيارات أيام الشهر النهي عن السفر أو الحركة فيها ، فيظن الإنسان أن ذلك كالمتضاد أو ما يقتضي التحير

__________________ (1) في «ش» زيادة : القمي.

(2) في «د» : طلبتها.

(3) الفقيه 2 : 173 / 766 ، الخصال : 386 / 69.

(4) الفقيه2 : 173 / 768 ، وأخرجه المجلسي في البحار 76 : 226 / 16.

(5) الفقيه : 2 : 173 / 769 ، وأخرجه المجلسي في البحار 76 : 226 / 16.

(6) الخصال : 394 / 98 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 34 / 73 ، صحيفة الامام الرضا عليه السّلام : 51 / 48 ، باختلاف في ألفاظه.

(7) الففيه 2 : 173 / 767.

الصفحة 30 من 198