الساعة من هذا العبد الضعيف ، سكنتك ورحلتك بالذي سكن له ما في (الليل والنهار) (1) وهو السميع العليم ، فإن لم يسكن في أول مرة ، فقل ذلك ثلاث مرات ، أو (2) حتى يسكن إن شاء الله تعالى (3).
الفصل الثالث : فيما نذكره لزوال الأسقام ، وجربناه فبلغنا به نهايات المرام.
يكتب في رقعة : يا من اسمه دواء وذكره شفاء ، يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل شفائي من هذا الداء في اسمك هذا ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله ، يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب ، (يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين) (4) (5).
الفصل الرابع : فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل والماء.
إعلم أن الله جل جلاله يقول : ( وجعلنا من الماء كلّ شيء حي ) (6) وقال في العسل : ( يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للنّاس ) (7) فإذا مزج للمريض العسل بالماء ، وكان على يقين من تصديق القرآن ، حصل بذلك الظفر بالشفاء أن شاء الله تعالى.
الفصل الخامس : فيما جربناه أيضاً ، وبلغنا به ما تمنيناه.
اللهم إن كان هذا المرض عرض من باب العدل ، وعبدك قد قصد إليه من بابك باب الفضل ، وسلطان الفضل أرجح للكامل بذاته من ديوان العدل ، فاسكن أيها
__________________ (1) في «ش» زيادة : قد.
(2) في «ش» : السماوات والأرض.
(3) في «ش» زيادة : أكثر.
(4) البحار 95 : 67 / 47.
(5) في «ش» : يا أرحم الراحمين عشراً.
(6) الأنبياء 21 : 30.
(7) النحل 16 : 69.




