مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَمَانُ مِنْ أَخْطَارِ الْأَسْفَارِ وَالْأَزْمَانِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 198

(في الخلفة) (1).

ينفع منه بأن يضمد البطن بصندل (2) وكافور وماء الشاهسفرم (3) وهو الريحان ويطلي حواليه ، ويعطى أقراص (4) الكندري (5) ، الذي ذكرناه في المنصوري في باب الخلفة ، نافع إن شاء الله تعالى(6).

(ولزحير الصبيان).

يؤخذ حب الرشاد مثقال ، ويطرح عليه ثلثا مثقال كمون كرماني ، وينخل ويعجن بسمن بقرعتيق ، ويسقى بلبن اُمه ، فإنه يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى.

(في عرق النسا).

هذه علة عظيمة كثيرة الخطر ، يتلف فيها الخلق لقلة معرفتهم بها ، ويكون ذلك في الجانب الوحشي (7) من طرف العصعص (8) إلى القدم ، وإن كان الأجود أن نقول قولاً بليغاً ، غير أنا نحب أن لا نجاوز غرض كتابنا هذا ، فقلنا فيه بالإيجاز ، وعلاجه أن يؤخذ درهم صبر أصقوطري (9) ، ومثله اهليلج أصفر ، ومثله سورنجان (10) ، يدق وينخل ويعمل حبا ويتناوله ، فإنه يسهل خمساً أو ستاً ، يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى. ولقد عالجت بهذا الدواء شيخاً بقى بهذه العلة سنة لا يمكنه النهوض بتة ، ولا التقلب من جانب إلى جانب ، فبرأ في الوقت وخرج بإذن الله تعالى ..

__________________ (1) الخلفة : الاسهال. «القاموس المحيط خلف 3 : 139».

(2) الصندل : خشب يؤتى به من الصين وهو ثلاثة أصناف أبيض وأصفر وأحمر وكلها تستعمل ، وهو بارد يابس موافق للمحرورين ، صالح جيد لضعف المعدة. «الجامع 3 : 89».

(3) الشاهسفرم : نبات دقيق الورق عطر الرائحة يبقى نواره في الصيف والشتاء. بزره يحبس البطن المستطلقة. «الجامع 3 : 50».

(4) في «ش» زيادة : الكافور.

(5) الكندر : هو اللبان ، وهو علك فيه مرارة «الجامع 4 : 83».

(6) في «ط» زيادة : في خلفة الصبيان : يسقي أنفحة الجدي بلبن امه ، فإنه يسكن في الوقت.

(7) الجانب الوحشي من اليد والرجل ظهرهما. «الصحاح وحش 3 : 1024».

(8) العصعص : آخر العمود الفقري من الأسفل. انظر «مجمع البحرين 4 : 175».

(9) الصبر الصقوطري : صمغ شجرة تعلوه صفرة شديدة كالزعفران وله بريق ، وهو مر جداً. «الجامع 3 : 78».

(10) سورنجان : نبات ثمره أحمرقانئ إلى السواد وله بصل ، وهو نافع لوجع المفاصل. «الجامع 3 : 41».

الصفحة 160 من 198