(في خروح المقعدة).
علاج ذلك أن يأخذ ظلف شاة وقرن (1) ، فيحرق ذلك ويدق وينخل ، ويخلط معه جفت بلوط (2) ، وجلنار (3) ، وشب ، وعفص ، وورد مطحون ، وقشور رمان ، وآس رطب ، من كل واحد جزء ، ويطبخ بماء قليل حتى تخرج قوته ، ويقعد فيه الصبي فإذا خرجت مقعدته أو ضمد به ثم (يرده فإنه يلبث) (4) على الوقت ، ولا يخرج منه إن شاء الله تعالى.
(في القولنج) (5).
علاجه أن يؤخذ من المعجون الملوكي (6) ، فإنه يسهل في الوقت ، إن شاء الله تعالى ، أو يؤخذ حنظلة ويستخرج شحمها ويعمل منه فتيلة ، هذه الفتيلة تتخذ من سكر وملح وشحم الحنظل ، ويؤمر العليل أن يحتمله ، فإنه يحله في الوقت ، غير أنه يحدث منه كرب عظيم ، ومغص في الجوف ، علاج ذلك المغص أن يؤخذ كف كفرة (7) ، وقليل كمون وكرويا (8) ، وكف صعتر (9) وأنجدان (10) ، وكف حب رمان ، ويطبخ جيداً (11) ، ويؤخذ من مائه نصف رطل ويصب عليه اوقية مري (12) ، ويضرب ويشرب ، فإنه يسكن في الوقت ، إن شاء الله تعالى.
__________________
(1) في «ط» : أو قرنها.
(2) جفت البلوط : هو الغشاء المستبطن لقشر ثمرته. «الجامع 1 : 164».
(3) الجلنار : ورد الرمان ، وهو غير الرمان المعروف. انظر «الجامع 1 : 164».
(4) في «ش» : يردها فإنه يثبت.
(5) القولنج : مرض معوي مؤلم يعسر معه خروج الثفل والريح. «القاموس المحيط 1 : 204».
(6) في «ط» : الكموني.
(7) في «ش» : كزبرة.
(8) كرويا : نبات. ذكر ابن البيطارفي جامعه 4 : 7 و 65 ، وشبهها في الموضع الأول بالبابونج.
(9) الصعتر : نبات له أصناف كثيرة : بري وبستاني وجبلي وطويل الورق ومدوره وعريضه ودقيقه ... «الجامع 3 : 83».
(10) الأنجدان : ورق شجر الحلتيت ، منه طيب ومنه منتن ، وصمغه هو الحلتيت. «الجامع 1 : 85».
(11) في «ط» زيادة : حتى يستوي.
(12) المري : غذاء ودواء ، قسم منه يتخذ من السمك المالح واللحوم المالحة. «الجامع 4 : 149».




