(في النواسير) (1).
علاجه أن يذرعليه التوتياء (2) الأخضر ، فإنه يقطع المدة على المكان.
(في الجراحات العتيقة التي لم تسكن منذ سنة أوأكثر).
يؤخذ من السمن البقري العتيق ، الذي له ثلاثون سنة أو أكثر ، ويعمل فتيلة من قطن وتغمس فيه (3) ، ويوضع في العقر (4) ، فإنه يقطع المدة في الوقت ، إن شاء الله تعالى ، ويكون تمام التحام الجرح (5) ثلاثة أيام بعد العلاج.
(في الجراحات الطرية).
علاجه أن يوضع فيه صمغ البلوط (6) أو اهليلج كابلي مسحوقاً مثل الكحل ، أوماء كافور (لم يمسه دهن) (7) ، أوعسل لبني ، فإنه يسكن في الوقت.
ومما يذهب بالوجع عن الأعضاء من سقطة أو ضربة ، يؤخذ قياقيا (8) وصبر وماش ومغاث (9) وطين أرمني ، يدق الجميع ويبل بماء الآس ، ويطليه بريشة ، فإنه يسكن الوجع في الوقت ، ويذهب الخضرة التي تولدت منه.
(حرق النار).
وقد يعرض من حرق النار وجع شديد ، علاجه أن يؤخذ مرداسنج (10) أصفهاني ، ونورة مطحونة ، وورد مطحون ، وحنا ، من كل واحد جزء ، وتبل القروح بدهن ورد خالص ، ثم ينثرعليه ، فإنه يسكن الوجع إن شاء الله تعالى ، ويكون تمام البرء في أقل من ثلاثة أيام.
__________________ (1) الناسور : عرق لاينقطع ضرره ، حوالي المقعدة. «القاموس المحيط نسر 2 : 141».
(2) التوتيا : عقار معدني ، أجوده الأبيض. «الجامع 1 : 143».
(3) في «ش» زيادة : التوتياء.
(4) العقر : الجرح. «القاموس المحيط عقر 2 : 92».
(5) في «ش» : الجراح.
(6) في «ش» و «د» : البلاط.
(7) في «ط» : ثم يمسه بدهن.
(8) في «ش» و «ط» : أقا قيا.
(9) مخاث : بزر نبات مقوللأعضاء. «الجامع 4 : 160».
(10) مرد اسنج : عقار معدني. «الجامع 4 : 150».




