مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَمَانُ مِنْ أَخْطَارِ الْأَسْفَارِ وَالْأَزْمَانِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 198

أو قال يسرة فوجدناه كما قال (1).

كذا وجدنا الحديث (يا صالح أويا أبا صالح) ويكون السهو من الراوي ، وكذا قوله (الطريق يمنة أو يسرة) ويكون الشك ممن رواه.

ومن الكتاب قال : حدثني أبي : أنهم حادوا عن الطريق بالبادية ، ففعلنا ذلك فأرشدونا وقال صاحبنا : سمعت صوتاً دقيقا يقول : الطريق إلى يمنة ، فأخبرني ولم يخبر الجماعة ، فقلت : خذوا يمنة ، فأخذنا يمنة فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق (2) (3).

ومن ذلك بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «من نفرت به دابة فقال هذه الكلمات : يا عباد الله (4) الصالحين أمسكوا علي رحمكم الله ، يا نارفي ع ح ويا ه ا ه ح».

قال : ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : «إن البر موكل به ارع ح والبحر موكل به ه و م ح».

قال : قال عمر بن عبدالعزيز أحد رواة الحديث فقلت : أنا فعلت ذلك في بغال ضلت فجمعها لي (5).

ومن ذلك بإسناده عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام فضل بعيري ، فقال : «صل ركعتين ، وقل كما أقول : اللهم راد الضالة ، هادياً من الضلالة ، رد علي ضالتي ، فإنها من فضل الله وعطائه» ثم إن أبا جعفر عليه السّلام أمر غلامه فشد على بعير من إبله محمله ثم قال : «يا أبا عبيدة ، تعال اركب» فركبت مع أبي جعفر فلما سرنا فإذا سواد على الطريق فقال : «يا أبا عبيدة هذا بعيرك» فإذا هو

__________________ (1) المحاسن : 362 / 98.

(2) المحاسن : 363.

(3) في «ش» زيادة : وينبغي أن يقول هذه الكلمات المتحير في الطرقات والمبتلى ببلاء ولا قبل له به : يا فارس الحجاز أدركني أدركني ، يا أبا صالح المهدي أدركني أدركني ، يا أبا الحسن أدركني أدركني ، فيأمر عليه السّلام بخلاصك من ذلك البلاء ، ويهديك الى سواء السبيل.

(4) في «ش» زيادة : المخلصين.

(5) المحاسن : 363 / 99.

الصفحة 122 من 198