طاعتك ، وتول عبورنا على هذه القناطر بأمرك ونصرك الباهرالقاهر ، وعفوك الشامل (1) الغامر ، وإحسانك في الباطن والظاهر ، إنك أرحم الراحمين وأكرم الاكرمين.
الفصل الثالث : فيما نذكره مما يتفاءل به المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
روينا من كتاب (من لايحضره الفقيه) بإسناده إلى أبي الحسن مولانا موسى بن جعفر عليه السّلام قال : «الشؤم للمسافر في طريقه في خمسة : الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه ، والمذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل ، وهومقع (2) على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا والظبي السانح من يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء تلقى (3) فرجها ، والأتان العضباء يعني الجدعاء ، وفي رواية (كتاب المحاسن) : والأتان الجدعاء يعني العضباء فن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل : اعتصمت بك يا رب من شر ما أحذر (4) في نفسي فاعصمني من ذلك. قال : فيعصمه (5) من ذلك» وزاد في كتاب المحاسن إن شاء الله.
وكذا وجدنا في الروايتين (خمسة) وهي ستة ، فلعله من غلط الناسخ أو الرواة (6).
* * *
__________________ (1) في «ش» زيادة : الكامل.
(2) أقعى الكلب وغيره : إذا جلس على استه مفترشا رجليه وناصباً يديه. «الصحاح قعا 6 : 2465».
(3) لعل صحته (تلقاء) كما في المحاسن ، والمعنى ما فسره به المجلسي الأول رحمه الله في روضة المتقين 4 : 199 ، أي تجئ إليك أو تذهب إليها. يعني تقابلك عينا بعين.
(4) في «ش» : ما أجد.
(5) في «ش» زيادة : الله.
(6) الفقيه 2 : 175 / 780 ، المحاسن : 348 / 21.




