مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 464

وقال : « قيدوا العلم بالكتابة ».

وقال أميرالمؤمنين عليه السّلام : « تعلموا العلم ، فإن تعليمه حسنة ، وطلبه عبادة ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لايعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه علم الحلال والحرام ، وسبيل منازل (1) الجنة ، والأنيس في الوحشة ، والصاحب في الغربة ، والمحدث في الخلوة ، والدليل على السراء والضراء ، والسلاح (2) على الأعداء ، والزينة عند الأخلاء ، يرفع به أقواماً فيجعلهم للخير قادة وأئمة ، وتقتص آثارهم ، ويُقتدى بفعالهم ، ويُنتهى إلى رأيهم ، ترغب الملائكة فيخُلَّتِهم ، وبأجنحتها (3) تمسحهم ، ويستغفرلهم كل رطب ويا بس ، لأن العلم حياة القلوب ، ومصابيح الأبصار من الظلم ، وقوة الأبدان من الضعف ، ويبلغ به العباد (4) منازل الأخيار ، والدرجات العلى ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلالَ من الحرام ، وهو إمام العمل والعمل تابعه ، يلهمه (5) اللّه تعالى أنفس السعداء ويحرمه الأشقياء ».

وقال عليه السّلام : « الكلمة من الحكمة ، يسمع بها الرجل فيقولها أو يعمل بها ، خيرمن عبادة سنة ».

وقال عليه السّلام : « تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم ، ولاتكونوا جبابرة العلماء ، فلا يقوم علمكم بجهلكم ».

وقال عليه السّلام : « شكر العالم على علمه أن يبذله لمستحقه (6) ».

وقال عليه السّلام : « لاراحة في عيش ، إلا لعالم ناطق ، أو مستمع واع ».

وقال عليه السّلام : « اغد عالماً ، أو متعلماً ، ولا تكن الثالث فتهلك (7) ».

وقال عليه السّلام : « إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، رضاً بما يصنع ».

__________________

1 في الأصل : منار ، وما أثبتناه من المصدر.

2 في الإصل : الصلاح ، وما أثبتناه من المصدر.

3 في الأصل : بأجنحتهم ، وما أثبتناه من المصدر.

4 في المصدر : بالعباد.

5 فى الأصل زيادة : إلى ، وصوابه ما في المتن كما في المصدر.

6 في المصدر : لمن يستحقه.

7 في المصدر : فتعطب.

الصفحة 79 من 464