وقال عليه السّلام : « صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره » (1).
وقال عليه السّلام : « التختم بالفيروزج ، ونقشه : الله الملك ، النظر إليه حسنة ، وهو من الجنة ، أهداه جبرئيل لرسول الله صلّى الله عليه وآله فوهبه لأمير المؤمنين عليه السّلام ، واسمه بالعربية : الظفر » (2).
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « تختموا بالجزع (3) اليماني ، فإنه يردّ كيد مردة الشياطين » (4).
وقال عليه السّلام : « التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه (5).
والتختم باليواقيت ينفي الفقر » (6).
وقال : « ونعم الفص البلور » (7).
عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، أنه كان يقول : « من دعا لامرئ (8) من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، وكل الله به لكل مؤمن ملكاً يدعو له » (9).
__________________
1 رواه ابن فهد الحلي في عدة الداعي : 119.
2 رواه ابن فهد الحلي في عدة الداعي : 119 ، وورد في ثواب الأعمال : 209 / 2 ، ما لفظه : عن الحسن بن علي بن مهران قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام فرأيت في يده خاتماً فصه فيروزج ، نقشه : « الله الملك » فأدمت النظر إليه فقال : « مالك تنظر فيه ، هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الجنة فوهبه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام ، أتدري ما اسمه؟ » قال ، قلت : فيروزج ، قال : « هذا اسمه بالفارسية ، تعرف اسمه بالعربية؟ » قال ، قلت : لا ، قال : « هو الظفر ».
3 ألجزع : هو بالفتح فالسكون : الخرز الذي فيه سواد وبياض تشبه به الأعين ، الواحدة جزعة مثل تمر وتمرة. « مجمع البحرين جزع 4 : 311 ».
4 ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالجزع اليماني ، عدة الداعي : 119.
5 ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالزمرد ، وفيه عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، عدة الداعي : 119.
6 ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم باليواقت ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السّلام ، باختلاف يسير ، عدة الداعي : 119.
7 ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالبلور ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السّلام ، عدة الداعي : 119.
8 في المصدر : لإخوانه.
9 ثواب الأعمال : 193 / 1 ، ثواب الدعاء للمؤمنين ...




