ومن قال أيضاً عقيب ظهر الجمعة سبع مرات : اللهم صلّ على محمدوآل محمد ، وعجل فرج آل محمد. كان من أصحاب القائم عليه السّلام ».
السادس والثلاثون : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كان رسول الله صلّى الله عليه وآله في كل يوم من أيام عشر ذي الحجة ، يقول هذه الكلمات عشرمرات ، عند طلوع الشمس وعند غروبها : لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور ، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور ، لا إله إلا الله رحمته خير مما يجمعون ، لا إله إلا الله عدد الشوك والشجر ، لا إله إلا الله عدد الشعر والوبر ، لا إله إلا الله عدد الحجر والمدر ، لا إله إلا الله عدد لمح العيون ، لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس وفي الصبح إذاتنفّس ، لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور ، لا إله إلا الله من يومنا إلى يوم ينفخ في الصور.
[ قال الخليل (1) : فسمعته يقول : إن علياً عليه السّلام كان يقول : من قال ذلك ] (2) في كل يوم من أيام العشر عشر مرات ، أعطاه الله عز وجل بكل تهليلة ، درجة في الجنة من الدرّ والياقوت ، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع ، في كل درجة مدينة فيها قصر من جوهر ، لا فصل فيها ، في كل مدينة من تلك المدائن ، من الدور والحصون والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ، ومن النمارق والزرابي (3) ، والموائد والخدم ، والأنهار والأشجار ، والحلي والحلل ، ما لايصف خلق من المختلقين الواصفين.
فإذا خرج من قبره أصاب (4) كل شعرة منه نوراً ، وابتدره ألف (5) ملك يمشون أمامه وعن يمينه وشماله ، حتى ينتهي إلى باب الجنة ، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم ، حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء ، وباطنها زبرجد خضراء ، فيها من أصناف ما خلق الله عز وجل في الجنة ، وإذا انتهوا إليها قالوا : يا ولي الله هل تدري ما هذه المدينة بما فيها؟ قال : لا ، فمن انتم؟ قالوا : نحن الملائكة ، الذين
__________________
1 هو الخليل البكري ، راوي الحديث.
2 ما بين المعقوفين أثبتناه من ثواب الأعمال.
3 الزرابي : واحدها زربي كل ما بسط واتكئ عليه. « القاموس المحيط زرب 1 : 78 ».
4 في المصدر : أضاءت.
5 في المصدر : سبعون ألف.




