مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 358 من 464

فقلت : كيف هو التمجيد؟

قال : تقول : اللهم أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ، أنت الله لا إله إلا أنت العلي الكبير ، أنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين ، أنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم (1) ، أنت الله لا إله إلا أنت [ منك ] (2) بدء كل شيء وإليك يعود. أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال ، أنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، أنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار ، أنت الله لا إله إلا أنت ألأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد ، أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون ، أنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور ، لك الأسماء الحسنى يسبّح لكما في السموات والأرض ، وهو (3) العزيز الحكيم ، أنت الله لا إله إلا أنت الكبير والكبرياء رداؤك » (4).

يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه ورضوانه ، الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، أعانه الله على طاعته وتغمّده برأفته ورحمته ، مملّ هذا التمجيد : إنني أتبع هذا التمجيد بقوله : أسألك اللهم بهذه الأسماء التي لا تليق إلا بك ، ولا تصلح إلا لك ، وبعزّ جلالك ، وكرم وجهك ، وباسمك المكتوب في سرادق المجد ، وباسمك المكتوب في سرادق البهاء ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العزّة ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق قدرتك ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجبروت ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الملكوت ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الكمال ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر ، السابق الفائق الفاتق الراتق ، الحسن البصير ، رب الملائكة الثمانية ، رب العرش العظيم ، وبالعين التي لا تنام ، وبالإسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالإسم الأعظم الأعظم الأعظم ، المحيط بملكوت

__________________

1 في المصدر زيادة : أنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم.

2 أثبتناه من المصدر.

3 في المصدر : وأنت.

4 ثواب الأعمال : 28 / 1 ، باب ثواب من تجد الله بما مجد به نفسه ، وفيه : عن زرارة بن أعين عن أبي عبد الله عليه السّلام.

الصفحة 358 من 464