مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 351 من 464

قال الأعرابي : يامحمد ، لم تركتني دون أصحابي؟

فقال : إن ربي أخبرني أنك حسن الخلق ، سمح الكف ، تطعم الطعام. فأسلم الأعرابي عند ذلك ».

الحديث العاشر : عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « إذا كان العبد على طريقة من الخير ، فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر ، كتب الله له مثل ما كان يعمل ، ثم قرأ : ( فلهم أجر غير ممنون ) (1).

وعن عبد الله بن أبي الحمساء (2) قال : كان عليّ لرسول الله صلّى الله عليه وآله شيء قبل المبعث ، فواعدته إلى مكان ، فجلس ينتظرني ، ونسيت ، فأتيته اليوم الثالث فوجدته في مكانه ، فقال لي : يا فتى ، لقد شققت عليَّ أنا هاهنا منذ ثلاثة أيام ».

الحديث الحادي عشر : عن مبارك ، عن الحسن (3) قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لو مُنع الناسُ فتَ البعر لقالوا : فيه الدُّرَ ».

الحديث الثاني عشر : عن [ أسعد بن ] (4) سهل بن حنيف ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من أُذل عنده مؤمن ولم ينصره وهو قادر على نصره أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة ».

__________________

1 التين 95 : 6.

2 في الأصل : الحسما ، وما أثبتناه هو الصواب ، اُنظر « تهذيب التهذيب 5 : 192 واُسد الغابة 3 : 146 ».

3 المراد من الحسن ، هو الحسن البصري ، بقرينه وآية مبارك عنه ، وهو مبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة البصري ، الذي جالس الحسن البصري ثلاث عشرة سنة ، المتوفى سنه 164 166 ه ، إلاّ أن الثابت ان الحسن البصري لم يرو عن رسول الله مباشرة ، لأنه ولد بالمدينة لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب ، فالظاهر سقوط الواسطة بينه وبين رسول الله (ص) في سند الحديث ، اُنظر « تهذيب التهذيب 2 : 264 و 10 : 28 ، طبقات ابن سعد 7 : 156 ، وفيات الأعيان 2 : 156 تذكرة الحفاظ 1 : 71 ».

4 ما بين المعقوفين أثبتناه من معاجم الرجال ، لان حنيف الأنصاري لا يروي عن النبي وليس من أصحابه ، وأسعد : هو أبو امامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ، ولد في حياة رسول الله (ص) وماتّ سنة 100 ه ، وروى عن أبيه سهل بن حنيف ، وسهل من صحابة رسول الله (ص) وصحب علي بن أبي طالب (ع) حينبويع له ، واستخلفه على المدينة وشهد معه صفين ، وولاه بلاد فارس ، مات سنة 38 ه ، اُنظر « الإصابة 2 : 87 ، اُسد الغابة 1 ، 72 و 2 : 365 ، تهذيب التهذيب 1 : 264 ».

الصفحة 351 من 464