مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 464

من كلام الرضا عليه السلام

« من رضي من (1) الله تعالى بالقليل من الرزق ، رضي الله عنه بالقليل من ألعمل ».

وقال عليه السّلام : « من شبّه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر ».

وقال عليه السّلام : « لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان : إما متعبد يريد أجر الآخرة ، أوكريم يتنزه عن لئام الناس ».

وقال عليه السّلام : « الإسترسال بالاُنس يذهب المهابة ».

وقال : « من صدق الناس كرهوه ».

وقال عليه السّلام للحسن بن سهل ، وقد عزاه بموت ولده : « التهنئة بآجل الثواب ، أولى من التعزية على عاجل المصيبة ».

وقال عليه السّلام : « إن للقلوب إقبالاً وإدباراً ونشاطاً وفتوراً ، فإذا أقبلت بصرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلّت وملّت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوهاعند إدبارها وفتورها ».

وقال عليه السّلام للحسن بن سهل ، وقد سأله عن صفة الزاهد ، فقال عليه السّلام : « متبلّغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرّم بحياته ».

وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( فاصفح الصفح الجميل ) (2) فقال : « عفو من غير عقوبة ، ولا تعنيف ، ولا عتب ».

واُتي المأمون برجل يريد أن يقتله ، والرضا عليه السّلام جالس ، فقال : ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال عليه السّلام : « إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزاً » فعفا عنه.

وسئل عليه السّلام عن المشيئة والإرادة ، قال : « المشيئة : الإهتمام بالشيء ، والإرادة : إتمام ذلك الشيء ».

__________________

1 في البحار : عن.

2 الحجر15 : 85.

الصفحة 304 من 464