عقلاً من ظلم من دونه ولم يصفح عمّن اعتذر إليه ، والقادر على الشيء سلطان ».
وقال عليه السّلام : « المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل ».
وقال عليه السّلام : « لا تشر على المستبد برأيه ».
وقال عليه السّلام : « إن القلب يحيا ويموت ، فإذا حيي فأدبه بالتطوع ، وإذا مات فاقصره على الفرائض ».
وقال عليه السّلام : « لا تحدث من تخاف أن يكذّبك ، ولا تسأل من تخاف أن يمنعك ، ولا تثق في من تخاف أن يغدر بك ، ومن لم يؤاخ إلاّ من لا عيب فيه قلّ صديقه ، ومن لم يرض من صديقه إلاّ بإيثاره له على نفسه دام سخطه ، ومن عاتب على كل ذنب كثر تعتبه » (1).
وقال عليه السّلام : « من عذب لسانه زكا عقله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ، ومن حسن برّه بأهله زيد في عمره ».
وقال عليه السّلام : « إن الزهاد في الدنيا نور الجلال عليهم ، وأثر الخدمة بين أعينهم ، وكيف لا يكونون كذلك؟ وإن الرجل لينقطع إلى بعض ملوك الدنيا ، فيرى عليه أثره ، فكيف بمن ينقطع إلى الله تعالى ، لا يرى اثره عليه!؟ »
وقال عليه السّلام : « صلة الرحم تهوّن الحساب يوم القيامة ، قال الله تعالى : ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يُوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) (2) » (3).
* * *
__________________
1 في البحار : تبعته.
2 الرعد 13 : 21.
3 البحار 78 : 277 / 113 عن أعلام الدين وكتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين ، من قوله عليه السّلام : « المؤمن يداري ولا يماري ».




