مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 300 من 464

ومن كلام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

« المؤمن يداري ولا يماري ».

وقال عليه السّلام : « من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كان في غده شراً من يومه فهو مفتون ، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه ، ومن دام نقصه فالموت خير له ، ومن أذنب من غير عمد كان للعفو أهلا ».

وقال عليه السّلام : « اطلبوا التعلم ولو بخوض اللجج وشق المهج ».

وقال عليه السّلام : لجاهل سخي ، خير من ناسك بخيل ».

وسئل عليه السّلام عن التواضع ، فقال : « هو أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقاً ».

وقال عليه السّلام : « إذا رق (1) العرض استصعب جمعه ».

وقال صلى الله عليه : « المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، والذي إذا قدر لم يأخذ أكثر من ممّا له (3) »

وقال عليه السّلام : « كتاب الله عز وجل [ على ] (3) أربعة أشياء على العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق ، فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء عليهم السّلام ».

وقال عليه السّلام : « من سأل فوق قدره استحق الحرمان ».

وقال عليه السّلام : « من أكرمك فاكرمه ، ومن استخفك فاكرم نفسك عنه ».

وقال عليه السّلام : « من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم ».

وقال عليه السّلام : « سرك من دمك ، فلا تجريه في غير أوداجك ».

وقال عليه السّلام : « صدرك أوسع لسرك ».

وقال عليه السّلام : « أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة ، وأنقص الناس

__________________

1 في البحار : دق.

2 في الأصل والبحار : ماله ، وما أثبتناه من كشف الغمة 2 : 208.

3 أثبتناه من البحار.

الصفحة 300 من 464