مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَعْلَامُ الدِّينِ فِي صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 464

من كلام علي بن الحسين عليه السلام

« لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة ألاّ إله إلا الله وحده لا شْريك له ، وِشفاعة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وسعة رحمة الله ».

وقال عليه السّلام : « خف الله تعالى لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك »

وقال عليه السّلام : « لا تعادين أحداً وإن ظننت بأنه لا يضرك ، ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك ، فإنه لا تدري متى تخاف عدوك ، ومتى ترجو صديقك ».

« وإذا صليت فصلّ صلاة مودع ».

وقال عليه السّلام [ في ] (1) جواب من قال : إن معاوية يسكته الحلم وينطقه العلم ، فقال : « بل كان يسكته الحصر (2) وينطقه البطر ».

وقال عليه السّلام : « لكل شيء فاكهة ، وفاكهة السمع الكلاَم الحسن ».

وقال عليه السّلام : « من رمى الناس بما فيهم ، رموه بما ليس فيه ، ومن لم يعرف دأءه أفسده دواءه ».

وقال عليه السّلام : « سبب الرفعة التواضع ».

وقد قيل : التواضع مصائد الشرف.

وقال عليه السّلام لولده محمد الباقر عليه السّلام : « كفّ الأذى ، وافض الندى (3) ، واستعن على الكلام بالسكوت ، فإنّ للقول حالات تضر ، فاحذر الأحمق ».

وقال : « لا تمتنع من ترك القبيح وإن كنت قد عرفت به ، ولا تزهد في مراجعة الجميل (4) وإن كنت قد شهرت بخلافه ، وإياك والرضا بالذنب ، فإنه أعظم من ركوبه ، والشرف في التواضع ، والغنى في القناعة ».

__________________

1 أثبتناه من البحار.

2 الحصر : العي عن الكلام « الصحاح حصر 2 : 631 ».

3 في البحار : رفض البذاء.

4 في البحار : الجهل.

الصفحة 296 من 464