مواساتهم لإخوانهم فيها؟ » (1).
وقال عليه السّلام : « المؤمن إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل ، واذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له » (2).
وقال عليه السّلام : « ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان : من صبر على الظلم ، وكظم غيظه ، وعفا واحتسب وغفر ، كان ممن يدخله الله الجنة بغير حساب ، ويشفعه في مثل ربيعة ومضر » (3).
وقال عليه السّلام : « إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي وإلى ما ليس له بحق » (4).
وقال عليه السّلام : « شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزه كف الأذى عن الناس » (5).
ومن كتاب الخصال أيضاً : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : « خصلتان لاتجتمعان في مؤمن : البخل ، وسوء الخلق » (6).
وقال عليه السّلام : « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد أبداَ » (7).
وقال عليه السّلام : « إن صلاح أول هذه الامة بالزهد (8) واليقين ، وهلاك اخرها بالشحّ والأمل » (9).
ومن كتاب الخصال : عن أبي مالك قال : قلت لعلي (10) عليه السّلام : أخبرني
__________________
1 الخصال : 103 / 62.
2 الخصال : 105 / 64.
3 الخصال : 104 / 63.
4 الخصال : 105 / 65 ، وفيه : عن أبي جعفر عليه السّلام.
5 الخصال : 6 / 18.
6 الخصال : 75 / 117.
7 الخصال : 75 / 118.
8 في الأصل : في الزهد ، وما أثبتناه من المصدر.
9 الخصال : 79 / 128.
10 المراد : علي بن الحسين عليه السّلام ، كما في المصدر.




