جعفر عليه السّلام ، قال : «جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام فقال : قد سئمت الدنیا ، فأتمنّى على الله عزّ وجلّ الموت !
فقال : تَمَنّ الحیاة ؛ لتطیع لا لتعصی ، فلئن تعیش فتطیع خیر لک من أن تموت فلا تعصی ولا تطیع» (1) .
[307 / 4] وبهذا الإسناد ، عن الرضا عليه السّلام ، عن أبیه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : قال الصادق عليه السّلام لها : إنّ الرجل لیکون بینه وبین الجنّة أکثر بین الثرى إلى العرش (2) ؛ لکثرة ذنوبه ، فما هو إلا أن یبکى من خشیة الله عزّ وجلّ ندماً علیها، حتى یصیر بینه وبینها أقرب من جفنه إلى مقلته» (3).
[308 / 5] وبهذا الإسناد ، عن الرضا عليه السّلام، عن أبیه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : قیل للصادق عليه السّلام: أخبرنا عن الطاعون .
قال : عذاب الله لقوم ورحمة الآخرین (4) .
قالوا : وکیف تکون الرحمة عذاباً ؟
قال : أما تعرفون أن نیران جهنّم عذاب على الکفار وخزنة جهنم معهم فیها ، فهی رحمة علیهم (5) ؟ (6) .
____________________
(1) نقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 6 : 128 / 15 .
(2) فی المطبوع : الثرى والعرش، وما فی المتن أثبتناه من الحجریة والنسخ الخطیة
(3) أورده النیسابوری فی روضة الواعظین : 451 ، ونقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 93 : 329 / 4 .
(4) فی نسخة «ر ، ع ، ق» والحجریة : للآخرین .
(5) فی المطبوع : فهی رحمة الله علیهم ، وما فی المتن أثبتناه من الحجریة ونسخة ع ، ر ، ق ، ک ».
(6) ذکره باختلاف المصنف یسیر فی علل الشرائع : 298 / 3 ، ونقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 6 : 121 / 1 ، و 8: 286 / 15 .




