مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 507

جعفر عليه السّلام ، قال : «جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام فقال : قد سئمت الدنیا ، فأتمنّى على الله عزّ وجلّ الموت !

فقال : تَمَنّ الحیاة ؛ لتطیع لا لتعصی ، فلئن تعیش فتطیع خیر لک من أن تموت فلا تعصی ولا تطیع» (1) .

[307 / 4] وبهذا الإسناد ، عن الرضا عليه السّلام ، عن أبیه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : قال الصادق عليه السّلام لها : إنّ الرجل لیکون بینه وبین الجنّة أکثر بین الثرى إلى العرش (2) ؛ لکثرة ذنوبه ، فما هو إلا أن یبکى من خشیة الله عزّ وجلّ ندماً علیها، حتى یصیر بینه وبینها أقرب من جفنه إلى مقلته» (3).

[308 / 5] وبهذا الإسناد ، عن الرضا عليه السّلام، عن أبیه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : قیل للصادق عليه السّلام: أخبرنا عن الطاعون .

قال : عذاب الله لقوم ورحمة الآخرین (4) .

قالوا : وکیف تکون الرحمة عذاباً ؟

قال : أما تعرفون أن نیران جهنّم عذاب على الکفار وخزنة جهنم معهم فیها ، فهی رحمة علیهم (5) ؟ (6) .

____________________

(1) نقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 6 : 128 / 15 .

(2) فی المطبوع : الثرى والعرش، وما فی المتن أثبتناه من الحجریة والنسخ الخطیة

(3) أورده النیسابوری فی روضة الواعظین : 451 ، ونقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 93 : 329 / 4 .

(4) فی نسخة «ر ، ع ، ق» والحجریة : للآخرین .

(5) فی المطبوع : فهی رحمة الله علیهم ، وما فی المتن أثبتناه من الحجریة ونسخة ع ، ر ، ق ، ک ».

(6) ذکره باختلاف المصنف یسیر فی علل الشرائع : 298 / 3 ، ونقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 6 : 121 / 1 ، و 8: 286 / 15 .

الصفحة 6 من 507