قال : فسألته کیف وقعت إلى هذا الموضع ؟ فقال : وقعت إلى طبرستان بعد حرب إسحاق آباد ، وربّانی دیلمی هناک ، فالآن لما کبرت خرجت فی طلب طلب أبی وأمی وقد کان خفی علی خبرهما، وکنت مع أخذوا الطریق إلى هاهنا ، فجئت معهم ، فقال ذلک الترکی : قد ظهر لی من أمر هذا المشهد ما صح لی به یقینی ، وقد آلیت على نفسی أن لا أفارق هذا المشهد ما بقیت (1) .
والحمد لله أوّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً ، والصلاة والسلام
على محمد المصطفى وآله وسلم تسلیماً کثیراً .
____________________
(1) أورده المجلسی العیون فی بحار الأنوار 49 : 336 / 14 .




