ما یجزئ من القول عند زیارة جمیع الأئمة عليهم السّلام
عن الرضا عليه السّلام
[953 / 1] حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الولید رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن علی بن حسان ، قال : سئل الرضا عليه السّلام فی إتیان قبر أبی الحسن موسى عليه السّلام ، فقال : «صلوا فی المساجد حوله ، ا ویجزئ فی المواضع کلّها أن تقول : السلام على أولیاء الله وأصفیائه . السلام على أمناء الله وأحبائه ، السلام على أنصار الله وخلفائه ، السلام على محال معرفة الله ، السلام على مساکن ذکر الله ، السلام على مظهری أمر الله ونهیه ، السلام على الدُّعاة إلى الله ، السلام على المستقرین فی مرضاة الله ، السلام على المخلصین فی طاعة الله ، السلام على الأدلاء على الله ، السلام على الذین من والاهم فقد والى الله ، ومن عاداهم فقد عادى الله ، ومن عرفهم فقد عرف الله ، ومن جهلهم فقد جهل الله ، ومن اعتصم بهم فقد اعتصم بالله ، ومن تخلّى منهم فقد تخلّى من الله ، أشهد الله أنی سلم لمن سالمکم، وحرب لمن حاربکم ، مؤمن بسرّکم وعلانیتکم ، مفوّض فی ذلک کله إلیکم ، لعن الله عدوّ آل محمّد من الجن والإنس من الأولین والآخرین ، وأبرأ إلى الله منهم ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرین .
هذا یجزئ فی الزیارات کلّها ، وتکثر من الصلاة على محمد وآل محمد والأئمة ، وتسمّی واحداً واحداً بأسمائهم، وتبرأ من أعدائهم ، وتخیّر ما شئت من الدعاء لنفسک وللمؤمنین والمؤمنات» (1) .
____________________
(1) ذکره المصنف فی من لا یحضره الفقیه 2 : 369 / 1 ، وأورده ابن قولویه فی کامل




