عن عبد العظیم بن عبدالله الحسنی ، قال : سمعت علی بن محمد العسكري عليه السّلام ، یقول : «أهل قم وأهل آبة (1) مغفور لهم ؛ لزیارتهم لجدّی علی بن موسى الرضا عليه السّلام بطوس ، ألا فمن (2) زاره فأصابه فی طریقه قطرة السماء حرّم الله جسده على النار» (3) .
[ 937 / 24] حدثنا أحمد بن هارون الفامی رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد ابن جعفر بن بطة ، قال : حدثنا محمد بن علی بن محبوب ، عن إبراهیم بن هاشم ، عن سلیمان بن حفص المروزی ، قال : سمعت أبا الحسن موسى ابن جعفر الله : «إن ابنی علی مقتول بالسمّ ظلماً، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره (4) کمن زار رسول الله صلّى الله عليه وآله » (5) .
[938 / 25] حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الولید رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عیسى، عن الحسن بن على الوشّاء ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام ، یقول : «إنّ لکلّ إمام عهداً فی عنق أولیائه وشیعته ، وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن
____________________
(1) قال الحموی فی معجم البلدان 1 : 50 : آبَة بلیدة تقابل ساوة تعرف بین العامة بآوه ، فلا شک فیها ، وأهلها شیعة ، وأهل ساوة سنّیة ، ولا تزال الحروب بین البلدین قائمة على المذهب.
ثم أنشد بیتین للقاضی أبی نصر أحمد بن العلاء المینمدی لنفسه :
وقائلة أتبغض أهل ابه | وهم أعلام نظم والکتابه | |
فقلت إلیک عنی إن مثلی | یعادی کل من عادى الصحابه |
وذکر أیضاً قریة باصبهان تعرف بآبه .
(2) فی المطبوع : ومن .
(3) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار 102 : 38 / 31 .
(4) في نسخة « ج، ه » وحاشیة «ک» زیادة : کان .
(5) نقله المجلسی العیون فی بحار الأنوار 102 : 38 / 32 .




