خیراً، ووقع الهرج ببغداد فسلمتُ من تلک الفتنة (1) .
دلالة أخرى :
[871 / 42] حدثنا أحمد بن محمد بن یحیى العطار رضي الله عنه ، قال : حدثنی أبی ، عن محمد بن إسحاق الکوفی ، عن عمه أحمد بن عبدالله بن حارثة الکرخی ، قال : کان لا یعیش لی ولد ، وتوفّی لی بضعة عشر من الولد ، فحججت ودخلت على أبی الحسن الرضا عليه السّلام فخرج إلیَّ وهو متزر بازار مورد ، فسلّمتُ علیه وقبلتُ یده ، وسألته عن مسائل ، ثم شکوت إلیه بعد ذلک ما ألقى من قلة بقاء الولد ، فأطرق طویلاً ودعا ملیّاً ، ثمّ قال لی : إنِّی لأرجو أن تنصرف ولک حمل وأن یولد لک ولد بعد ولد ، وتمتع بهما أیام حیاتک ، فإنّ الله تعالى إذا أراد أن یستجیب الدعاء فعل ، وهو على کل شیء قدیر» .
قال : فانصرفت من الحج إلى منزلی فأصبت أهلی ابنة خالی حاملاً، فولدت لی غلاماً سمّیته إبراهیم ، ثم حملت بعد ذلک فولدت لی غلاماً سمّیته محمّداً ، وکنیته بأبی الحسن ، فعاش إبراهیم نیفاً وثلاثین سنة ، وعاش أبو الحسن أربعاً وعشرین سنة ، ثمّ إنّهما اعتلا جمیعاً وخرجتُ حاجاً وانصرفت وهما علیلان فمکثا بعد قدومی شهرین ، ثم توفی إبراهیم فی أوّل الشهر، وتوفّی محمّد فی آخر الشهر، ثم مات بعدهما بسنة ونصف، ولم یکن یعیش له قبل ذلک ولد إلّا أشهر (2)(3).
____________________
(1) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار 49 : 43 / 33 .
(2) في نسخة «ع ، ک» شهراً .
(3) نقله المجلسی العیون فی بحار الأنوار 49 : 43 / 34 .




